المقدمة: التصعيد والتخطيط (أواخر 2025 – أوائل 2026)

  • ديسمبر 2024 – يونيو 2025: يبلغ عدم الاستقرار الإقليمي ذروته عقب سقوط نظام الأسد في سوريا وحرب جوية وحشية استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران. وخلال هذا الصراع، يهدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس علناً بأن خامنئي «لا يمكنه الاستمرار في الوجود».

  • أواخر 2025 – أوائل 2026: بعد أسابيع من الضغط المكثف من إسرائيل والسعودية، يوافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حملة استباقية منسقة تهدف إلى تغيير النظام وشل القدرات النووية والصاروخية الباليستية الإيرانية. وتسمي الولايات المتحدة العملية «عملية الغضب الملحمي» ، فيما تسمي إسرائيل مكونها «درع يهوذا» ، أو «عملية زئير الأسد». وتستند الولايات المتحدة إلى معلومات استخبارية تشير إلى أن إيران كانت تُعد ضربات استباقية ضد منشآت وأصول أمريكية.

السبت، 28 فبراير 2026 (ضربات قطع القيادة)

  • 09:30 صباحاً (بتوقيت طهران): يبدأ الهجوم النهاري المنسق. وتدوي انفجارات هائلة في أنحاء طهران حين تشن إسرائيل والولايات المتحدة قصفاً ثقيلاً ودقيقاً.

  • الصباح: تستهدف ضربة جوية مدمرة مباشرة مجمع بيت القيادة لخامنئي، شديد الحراسة، في وسط طهران. وتنتشر سريعاً صور أقمار صناعية عالية الدقة التقطتها إيرباص، تُظهر مباني متعددة منهارة وأضراراً هيكلية كبيرة وعموداً هائلاً من الدخان الأسود. وورد أن خامنئي نُقل إلى «ملجأ آمن» داخل المجمع، الذي يُدمر تماماً.

  • منتصف النهار: تتعطل شبكات الهاتف المحمول في أنحاء إيران، ويُغلق المجال الجوي بالكامل، وتُضرب مديرية استخبارات الحرس الثوري في وسط طهران.

  • 1:00 بعد الظهر – 3:00 بعد الظهر (بتوقيت طهران): تبدأ شائعات وفاة خامنئي بالانتشار على نحو واسع. وتورد رويترز تسريباً عن مسؤول أمني إسرائيلي يقول إن جثمان خامنئي عُثر عليه تحت الأنقاض.

  • 4:50 مساءً (بتوقيت شرق الولايات المتحدة): يستخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصة تروث سوشال لإعلان الخبر رسمياً للعالم. ويعلن أن خامنئي، «أحد أكثر الناس شراً في التاريخ، مات». ويدعي أن المرشد الأعلى لم يستطع الهرب من «أنظمة التتبع الأمريكية شديدة التطور». ويخاطب ترامب الشعب الإيراني مباشرة، ويصف الاغتيال بأنه «أعظم فرصة منفردة للشعب الإيراني لاستعادة بلده».

  • المساء (بتوقيت إسرائيل): يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤتمراً صحفياً، ويقول إن هناك «إشارات كثيرة إلى أن خامنئي لم يعد حياً».

  • وقت متأخر من ليلة السبت: تتزايد الخسائر البشرية. وتبلغ جمعية الهلال الأحمر الإيراني عن 201 قتيل و747 جريحاً في الموجات الأولى من الضربات، ومنها ضربة مأساوية قرب مدرسة ابتدائية إيرانية يُقال إنها قتلت أكثر من 100 طفل. ويؤكد الجيش الإسرائيلي أنه «صفى» سبعة مسؤولين إيرانيين كباراً، منهم قائد الحرس الثوري الجنرال محمد باكبور، ووزير الدفاع عزيز نصيرزاده، وأمين مجلس الأمن الإيراني.

الأحد، 1 مارس 2026 (التأكيد والرد والفوضى)

  • ساعات الصباح الأولى: يقطع التلفزيون الرسمي الإيراني بثه. ويقرأ مذيع متأثر بوضوح وباكٍ بياناً معداً يؤكد وفاة القائد البالغ 86 عاماً: «شرب سماحة الإمام خامنئي رحيق الشهادة، وصعد في شهر رمضان إلى أعلى السماوات».

  • الفجر: * تؤكد وكالة فارس شبه الرسمية أن الضربات على المجمع قتلت أيضاً عدداً من أفراد عائلة خامنئي المباشرة، منهم ابنته وصهره وحفيدته.

    • تعلن الحكومة 40 يوماً من الحداد العام وعطلة عامة على مستوى البلاد لمدة سبعة أيام. ويتولى مجلس انتقالي، يتكون من الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجهئي وفقيه من مجلس صيانة الدستور، السيطرة المدنية المؤقتة.

  • الصباح (ردود الفعل العالمية): * بينما يجتمع الموالون للنظام في الحزن، تندلع احتفالات تلقائية وفرحة في أجزاء من طهران، ويهتف الناس من النوافذ ويطلقون أبواق السيارات.

    • في حي ويستوود بلوس أنجلوس، «طهرانجلس»، تملأ حشود كبيرة من الأمريكيين الإيرانيين الشوارع بالأعلام احتفالاً.

  • منتصف الصباح (الهجوم المضاد): يطلق الحرس الثوري الإسلامي ما يسميه «عملية الوعد الصادق 4». وتشن إيران رداً غاضباً، مطلقة موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على إسرائيل والأردن ودول عربية تستضيف قوات أمريكية.

    • تدوي صفارات الإنذار باستمرار في وسط إسرائيل والقدس.

    • تستهدف الصواريخ مقر الأسطول الأمريكي 5 في البحرين، وقاعدة العديد في قطر، وقواعد في الإمارات، حيث يُبلغ عن وفاة مدني واحد بشظايا.

    • تُسمع انفجارات قوية قرب مطار أربيل الدولي في كردستان العراق، الذي يستضيف قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

  • الوقت الحاضر (9:30 صباحاً بتوقيت غرينتش): يُقال إن الحرس الثوري يدفع نحو تجاوز مجلس خبراء القيادة المكون من 88 عضواً لتعيين خليفة سريعاً قبل الفجر، خوفاً من فراغ القيادة. ومن الخلفاء المحتملين قيد النقاش آية الله علي رضا أعرافي وآية الله هاشم حسيني بوشهري، وإن لم يمتلك أي منهما عقود السلطة الراسخة لخامنئي. وفي الوقت نفسه، أغلق الحرس الثوري مضيق هرمز، ويبث رسائل لاسلكية تمنع مرور أي سفينة، مما يشير إلى احتمال بدء حرب إقليمية شاملة.