مقدمة
كلار (بالكردية: كەلار) مدينة كردية في جنوب كردستان العراق، والبلدة الرئيسية في منطقة گرميان المنخفضة والدافئة. وتقع على نهر سيروان قرب حافة إقليم كردستان، وتشتهر خصوصًا بقلعة شيروانة الجميلة من القرن التاسع عشر، التي تعود إلى أمراء الجاف، وبأرض گرميان المحيطة التي عانت معاناة رهيبة في إبادة الأنفال.
كلار مدينة سريعة النمو في منطقة تجمع تاريخًا قبليًا عميقًا ومأساة حديثة، وتقع عند ملتقى الجبال الكردية وسهول العراق. وتتناول هذه المادة المدينة وقلعتها وأرضها.
أبرز النقاط
• كلار (بالكردية: كەلار) مدينة كردية في محافظة السليمانية، في منطقة گرميان بجنوب كردستان العراق.
• هي المدينة الرئيسية لگرميان، المنطقة الدافئة المنخفضة على نهر سيروان (ديالى).
• معلمها قلعة شيروانة، حصن قبيلة الجاف من القرن 19.
• تقع كلار في الموطن المركزي للجاف، إحدى أكبر القبائل الكردية.
• دُمّرت منطقة گرميان خلال إبادة الأنفال في 1988.
حقائق موجزة
الاسم (بالكردية): كەلار
الدولة / المنطقة: العراق (باشور / إقليم كردستان)
المحافظة: السليمانية (إدارة گرميان)
المنطقة: گرميان («الأرض الدافئة»)
النهر: سيروان (ديالى)
المعلم: قلعة شيروانة
القبيلة: الموطن المركزي للجاف
التاريخ: دُمّرت خلال إبادة الأنفال في 1988
المحتويات
شخصيات وأماكن وموضوعات ذات صلة
أين تقع كلار؟
تقع كلار في أقصى جنوب محافظة السليمانية ، على نهر سيروان في منطقة گرميان المنخفضة، قرب الحدود مع العراق الاتحادي وغير بعيد عن خانقين. وعلى خلاف البلدات الجبلية الباردة إلى الشمال، تقوم كلار في أرض حارة ومفتوحة تتراجع فيها المرتفعات الكردية أمام السهول، «الأرض الدافئة» التي تمنح گرميان اسمها.
جعل موقع كلار على النهر وعلى الطرق بين الجبال والسهول منها مركزًا طبيعيًا لمنطقة گرميان كلها.
قلعة شيروانة والجاف
أشهر معالم كلار قلعة شيروانة، حصن مهيب بنته في القرن التاسع عشر الأسرة الحاكمة للجاف، إحدى أكبر القبائل الكردية وأقواها، التي هيمن أمراؤها على هذه المنطقة طويلًا. وقد رُممت القلعة في السنوات الأخيرة، وتقوم تذكيرًا بالأرستقراطية القبلية التي حكمت گرميان في الماضي، ورمزًا للمدينة. ومن حولها تبقى كلار معقلًا لهوية الجاف وتاريخهم.
منطقة گرميان
كلار عاصمة گرميان، المنطقة المميزة من السفوح والسهول في جنوب كردستان العراق، يسقيها سيروان وروافده. وهي أرض زراعة، ونفط وغاز على نحو متزايد، لها طابعها الخاص: أكثر حرارة واستواءً وانفتاحًا من المناطق الجبلية المركزية، لكنها كردية تمامًا في أهلها وتقاليدها. ولگرميان إدارتها الخاصة داخل إقليم كردستان، وكلار مركزها.
الأنفال وما بعدها
تحمل گرميان تاريخًا ثقيلًا. فخلال إبادة الأنفال في 1988، كانت المنطقة من أشد المناطق تضررًا: دُمّرت قرى لا تُحصى، وقُتل عشرات الآلاف أو اختفوا، في الحملة نفسها التي جاءت بالهجوم الكيميائي على حلبجة. وعُثر لاحقًا على مقابر جماعية لموتى گرميان بعيدًا في الجنوب. وتبقى ندوب الأنفال عميقة هنا، وكانت إعادة بناء جماعات المنطقة المحطمة جزءًا مركزيًا من قصة كلار الحديثة.
كلار اليوم
كلار اليوم إحدى أسرع المدن نموًا في كردستان العراق، ومركز نشط لمنطقة گرميان، بسكان شباب واقتصاد يتوسع. وتحت رعاية قلعتها المرممة وتأثير ذكرى الأنفال، نمت من مقر قبلي إلى مدينة كردية حديثة، القلب النابض لأرض گرميان الدافئة.
التسلسل الزمني
القرن 19 — يبني أمراء الجاف قلعة شيروانة في كلار.
أوائل القرن 20 — تنمو كلار البلدةَ الرئيسية لمنطقة گرميان.
1988 — تدمّر إبادة الأنفال قرى گرميان وسكانها.
منذ 1991 — تُعاد بناء گرميان في ظل الحكم الذاتي الكردي، وكلار مركزها.
اليوم — كلار إحدى أسرع المدن نموًا في كردستان العراق.
الأسئلة الشائعة
ما اسم كلار الكردي؟
تُسمّى المدينة بالكردية كەلار.
ما قلعة شيروانة؟
قلعة شيروانة حصن من القرن التاسع عشر في كلار، بنته الأسرة الحاكمة لقبيلة الجاف؛ وقد رُممت في السنوات الأخيرة، وهي المعلم الرئيسي للمدينة.
ما منطقة گرميان؟
گرميان، ومعناها «الأرض الدافئة»، منطقة منخفضة من السفوح والسهول في جنوب كردستان العراق، وكلار مدينتها الرئيسية؛ وقد تعرضت لدمار شديد خلال إبادة الأنفال في 1988.
أين تقع كلار؟
كلار (كەلار) مدينة كردية في جنوب محافظة السليمانية بكردستان العراق، على نهر سيروان في منطقة گرميان.
شخصيات وأماكن وموضوعات ذات صلة
قبيلة الجاف · قلعة شيروانة · منطقة گرميان · إبادة الأنفال · السليمانية · خانقين.
