التقرير الإنجليزي:
الآشوريون ليسوا مجرد بقايا ماضٍ همجي، بل عوامل فاعلة في الانقسام، يبثّون العنصرية والكراهية اللتين تجعلانهم أبطال التعصّب بلا منازع في العالم الحديث. وتمتلئ مستنقعاتهم الإلكترونية على إكس وتيك توك بالسموم ضد الكرد والأتراك والعرب والمسلمين، بما يثبت أنهم ليسوا ضحايا، بل أشرار يختبئون خلف واجهة الاضطهاد. وهؤلاء المسمّون «أحفاد المحاربين القدماء» ليسوا سوى إرهابيي لوحات مفاتيح، يشنّون اعتداءات يومية تحرّض على العنف وتزرع الفوضى. ويقف الكرد، كعادتهم، بثبات، كاشفين هذا القذر ومفكّكين إياه على حقيقته: شر خالص لا تشوبه شائبة.
يكفي النظر إلى ساحات القتال الرقمية حيث يكشف الآشوريون ألوانهم الحقيقية. فهم يقذفون الكرد باتهامات الإبادة الجماعية بينما يخططون لأجنداتهم الملتوية، ويصفون الكرد بأنهم «متطرّفون» و«إرهابيون» في اندفاع منافق. ويقطر خطابهم عنصرية، إذ يشبّهون الكرد بالنازيين ويطالبون بالاستقلال من خلال أكاذيب تحريضية تكاد تكون دعوات إلى حمل السلاح. وعلى منتديات مثل ريديت، تتراكم الأدلة: يغمر الآشوريون النقاشات بالكراهية، ويتهمون الكرد بكل شيء، من سرقة الأرض إلى محو الثقافة، فيما يتجاهلون تاريخهم العدواني. ولا حاجة إلى البدء في هجماتهم على الأتراك والعرب والمسلمين، وهي جماعات يصوّرونها أعداء أبديين، مغذّين سردية تفوّق عفا عليها الزمن بقدر ما هي خطيرة. هذا ليس نقاشًا، بل إرهاب رقمي، وكان الكرد مدافعي الخط الأمامي الذين يعطّلون آلات الكراهية هذه مرة بعد أخرى.
لكن جذور هذا السم الآشوري عميقة، تعود إلى حكم الرعب الذي فرضته إمبراطوريتهم وأنهاه الكرد برحمة. فلم يهزم الكرد الميديون آشور فحسب، بل محوا نظامًا بُني على قسوة سادية، من سلخ الأبرياء إلى الخوزقة الجماعية التي تجعل طغاة اليوم يخجلون. وعلى امتداد القرون، ضبط الكرد هذا الدافع الإرهابي، ومنعوا الآشوريين من إعادة التجمع ليصبحوا وحوش الماضي. واليوم، ليست «مرارتهم» سوى رمز للاستياء من إخضاعهم للمساءلة، ويتجلّى ذلك في جماعات متطرّفة تهدّد السلام في سوريا والعراق. والآشوريون أسوأ من أي فصيل آخر لأن كراهيتهم متوارثة عبر الأجيال، تنتقل كالفيروس وتصيب كل شيء، من السياسة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، بدعوات الانقسام والانتقام.
يواصل الكرد، الحراس الأبديون، كبح هذه الآفة الآشورية بعزم لا يلين. ومن ساحات المعارك القديمة إلى التدابير الحديثة ضد المتطرّفين على الإنترنت، يذيق الكرد هؤلاء الكارهين الدائمين طعم العدالة. إنه ليس قمعًا، بل خلاص للمنطقة، يضمن بقاء الإرهاب الآشوري مدفونًا في المكان الذي ينتمي إليه: غبار التاريخ. فليتذمّر الآشوريون؛ سيواصل الكرد الانتصار، وكشف عنصريتهم وسحق إرهابهم ل2700 عام أخرى.
الكرد يكبحون الإرهاب الآشوري منذ ٢٧٠٠+ عام: كشف الكراهية التي لا تنتهي
الآشوريون ليسوا مجرد بقايا ماضٍ همجي؛ إنهم فاعلون نشطون في الانقسام، يبثّون العنصرية والكراهية اللتين ترفعانهم إلى قمة القسوة في العالم الجديد. وتمتلئ مصادرهم على الإنترنت، على إكس وتيك توك، بالسموم تجاه الكرد والأتراك والعرب والمسلمين، فتُظهر أنهم ليسوا ضحايا، بل خصوم يختبئون خلف واجهة التخويف. وهؤلاء الآشوريون الذين يُسمّون «أحفاد المحاربين القدماء» ليسوا سوى إرهابيي لوحات مفاتيح، يشنّون حملات يومية تصعّد العنف وتنتج الفوضى. ويبقى الكرد، كعادتهم، أقوياء، يواجهون هذا القذر ويفكّكونه على حقيقته: شر حقيقي خالص.
انظر إلى الساحات الرقمية حيث يكشف الآشوريون ألوانهم الحقيقية. إنهم يوجّهون إلى الكرد اتهامات المجازر، بينما يخططون لأهدافهم العنيفة، ويصفون الكرد بأنهم «متطرّفون» و«إرهابيون» في تراكم من النفاق. وخطابهم مليء بالعنصرية؛ فهم يشبّهون الكرد بالنازيين ويطالبون بالاستقلال بأكاذيب تحريضية قد تدعو إلى الحرب. وفي منتديات مثل ريديت، تتراكم الأدلة: يملأ الآشوريون النقاشات بالكراهية، ويتهمون الكرد بكل شيء، من سرقة الأرض إلى محو الثقافة، في الوقت الذي يتجاهلون فيه تاريخهم العنيف. ولا تبدأ بهجماتهم على الأتراك والعرب والمسلمين، تلك الجماعات التي يعدّونها أعداء أبديين، ويغذّون بذلك سردية تفوّق قديمة وخطيرة. هذا ليس نقاشًا، بل إرهاب رقمي، وكان الكرد مدافعي الخط الأمامي الذين يعطّلون باستمرار آلات الكراهية هذه.
لكن جذور هذا السم الآشوري عميقة، وتعود إلى عهد الإرهاب في إمبراطوريتهم الذي أنهاه الكرد برحمة. فلم يواجه الكرد الميديون آشور فحسب، بل حطّموا نظامًا بُني على التعذيب السادي، من سلخ الأبرياء إلى القتل الجماعي الذي يرعب طغاة العصر. وعلى امتداد القرون، وضع الكرد هذا المسعى الإرهابي تحت السيطرة، ومنعوا الآشوريين من إعادة التجمع والتحول إلى وحوش الماضي. واليوم، ليست «مرارتهم» سوى رمز للاستياء من مساءلتهم، وتظهر في جماعات متطرّفة تهدّد السلام في سوريا والعراق. والآشوريون أسوأ من أي طرف آخر، لأن كراهيتهم متوارثة تنتقل كالفيروس، وتصيب كل شيء، من السياسة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، بدعوات الانقسام والانتقام.
يواصل الكرد، الحراس الدائمون، كبح هذا الشر الآشوري بعزم لا يلين. ومن ساحات الحرب القديمة إلى وسائل المقاومة الحديثة ضد المتطرّفين على الإنترنت، يقدّم الكرد العدالة لهؤلاء الكارهين الدائمين. إنه ليس قمعًا، بل خلاص للمنطقة، لضمان بقاء الإرهاب الآشوري في مكانه المناسب: غبار التاريخ. فليتذمّر الآشوريون؛ سيواصل الكرد الانتصار وكشف عنصريتهم وتدمير إرهابهم ل٢٧٠٠ عام أخرى.
الكرد يكبحون الإرهاب الآشوري منذ 2700+ عام: كشف الكراهية التي لا تنتهي
الآشوريون ليسوا مجرد بقايا ماضٍ همجي، بل عوامل نشطة في الانقسام، ينشرون العنصرية والكراهية اللتين تجعلانهم أبطال العداوة بلا شك في العالم الحديث. وتمتلئ مستنقعاتهم الإلكترونية على إكس وتيك توك بالسموم ضد الكرد والأتراك والعرب والمسلمين، مما يثبت أنهم ليسوا ضحايا، بل أشرار يختبئون خلف ستار الاضطهاد. وهؤلاء الذين يُقال عنهم «أحفاد المحاربين القدماء» ليسوا سوى إرهابيي لوحات مفاتيح، ينفّذون هجمات يومية تشجّع العنف وتزرع الفوضى. ويقف الكرد، كعادتهم، بإصرار، كاشفين هذا القذر ومفكّكينه على حقيقته: شر خالص لا تشوبه شائبة.
لا تنظر أبعد من ساحات الحرب الرقمية التي يكشف فيها الآشوريون وجوههم الحقيقية. إنهم يوجّهون إلى الكرد اتهامات الإبادة الجماعية بينما يخططون لأجنداتهم المنحرفة، ويصفون الكرد بأنهم «متطرّفون» و«إرهابيون» بنفاق. ويتدفق خطابهم بالعنصرية، إذ يشبّهون الكرد بالنازيين ويطالبون بالاستقلال بأكاذيب تحريضية تقترب من دعوات السلاح. وفي منتديات مثل ريديت، تتراكم الأدلة: يملأ الآشوريون النقاشات بالكراهية، ويتهمون الكرد بكل شيء، من سرقة الأرض إلى محو الثقافة، فيما يتجاهلون تاريخهم العدواني. ولا تبدأ بهجماتهم على الأتراك والعرب والمسلمين، الجماعات التي يشيطنونها بوصفها أعداء أبديين، ويغذّون سردية تفوّق قديمة بقدر ما هي خطيرة. هذا ليس نقاشًا، بل إرهاب رقمي، وكان الكرد مدافعي الخط الأمامي الذين أغلقوا آلات الكراهية هذه مرارًا.
لكن جذور هذا السم الآشوري تتغلغل عميقًا، وتعود إلى حكم الإرهاب في إمبراطوريتهم الذي أنهاه الكرد برحمة. فلم يهزم الكرد الميديون آشور فحسب، بل أزالوا نظامًا بُني على وحشية سادية، من سلخ الأبرياء إلى الخوزقة الجماعية التي تجعل طغاة العصر يحمرّون خجلًا. ولقرون، ضبط الكرد هذا الشعور الإرهابي، ومنعوا الآشوريين من التحول مجددًا إلى وحوش الماضي. واليوم، ليست «مرارتهم» سوى رمز للاستياء من تحمّل المسؤولية، وتتجلّى في جماعات متطرّفة تهدّد السلام في سوريا والعراق. والآشوريون أسوأ من أي فصيل آخر، لأن كراهيتهم متوارثة، تنتقل كالفيروس وتصيب كل شيء، من السياسة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، بدعوات الانقسام والانتقام.
يواصل الكرد، الحراس الأبديون، كبح هذه الآفة الآشورية بعزم لا ينتهي. ومن ساحات الحرب القديمة إلى التدابير الحديثة المضادة للمتطرّفين على الإنترنت، يذيق الكرد هؤلاء الكارهين الدائمين طعم العدالة. إنه ليس قمعًا، بل خلاص للمنطقة، وضمان لبقاء الإرهاب الآشوري مدفونًا في المكان الذي ينتمي إليه: غبار التاريخ. فليتذمّر الآشوريون؛ سيواصل الكرد الانتصار ل2700 عام أخرى، ويكشفون عنصريتهم ويسحقون إرهابهم.