قالت تقارير متداولة في 18 سبتمبر إن البحث باللغة الإنجليزية في تيك توك وضع لفترة وجيزة علامة تحذير على كلمة «Kurdistan» أو قيدها، إلى جانب مصطلحات مرتبطة بها، منها #bijikurdistan، مع تحذير بشأن خطاب الكراهية. وحتى وقت النشر، لم يجد موقع التاريخ الكردي أي إعلان علني من تيك توك يحدد كلمة «Kurdistan» نفسها بوصفها محظورة، أو يصنف الاسم خطاب كراهية.
ما الذي ورد في التقارير؟
شارك مستخدمون لقطات شاشة وروايات عن ظهور تحذير في البحث عند استخدام التهجئة الإنجليزية «Kurdistan». ووصفت التقارير نتائج مختلفة بحسب اللغة ونظام الكتابة، مما قد يشير إلى خطأ في البحث أو الإشراف على المحتوى، لا إلى قاعدة شاملة على المنصة بأكملها. وقالت تقارير لاحقة من المستخدمين إن التقييد رُفع.
هذه الروايات مهمة، لكنها لا تؤكد بحد ذاتها وجود سياسة دائمة. فقد تختلف نتائج البحث بحسب البلد واللغة والحساب وإصدار التطبيق وتغيرات تطبيق القواعد. ولم يتمكن موقع التاريخ الكردي من اختبار كل إعداد إقليمي أو لغوي بصورة مستقلة.
ماذا تقول سياسة تيك توك المنشورة؟
تصف إرشادات مجتمع تيك توك خطاب الكراهية بأنه محتوى يهاجم أشخاصاً أو يهددهم أو يجردهم من إنسانيتهم أو يروج للتمييز ضدهم بسبب خصائص محمية. ولا تُدرج الإرشادات «Kurdistan» مصطلحاً يحض على الكراهية. ويقول تيك توك أيضاً إنه قد يقيد عمليات البحث التي تتضمن مصطلحات تخالف قواعده أو يعيد توجيهها، مما يعني أن التصنيف الخاطئ قد يؤثر فعلياً في اكتشاف المحتوى حتى لو لم يُحذف.
لماذا يهم هذا؟
يستخدم ملايين الناس اسم «كردستان» في سياقات ثقافية وتاريخية ولغوية وجغرافية، فضلاً عن وروده في الاسم الرسمي لإقليم كردستان العراق. ومن شأن التعامل مع الاسم كمصطلح لخطاب الكراهية أن يصعب على المجتمعات الكردية والصحفيين والباحثين والمؤسسات الثقافية العثور على معلومات مشروعة ومشاركتها.
ماذا يستطيع المستخدمون فعله؟
- احفظوا لقطات شاشة تظهر التحذير، مع التاريخ واللغة وإعداد البلد أو المنطقة متى أمكن.
- استخدموا أدوات الإبلاغ والملاحظات داخل تطبيق تيك توك للإشارة إلى أن التقييد خطأ.
- تجنبوا افتراض أن تحذيراً فردياً يثبت وجود سياسة عالمية دائمة، إلى أن يؤكد تيك توك ذلك علناً.
- شاركوا تقارير تستند إلى المصادر بدلاً من لقطات شاشة غير موثقة أو ادعاءات عن الجهة التي تسببت في التقييد.
سيحدث موقع التاريخ الكردي هذا المقال إذا نشر تيك توك بياناً، أو إذا حددت تقارير مستقلة موثوقة نطاق التقييد وسببه.