1. المقدمة

  2. الفجوة التاريخية: من سقوط الإمبراطورية إلى الصمت الحديث

  3. إعادة التسمية البريطانية: اختراع استعماري في القرنين 18 و19

  4. فرض تسمية الآشوريين على النساطرة

  5. اختبارات الحمض النووي: روابط أوثق للكلدان والأرمن والكرد

  6. حقائق إضافية: التحوّلات اللغوية والدوافع السياسية والاستحواذ الثقافي

  7. الخاتمة

  8. التسلسل الزمني: غياب الهوية الآشورية في السجلات التاريخية، من 612 ق.م إلى الحاضر

  9. العصر القديم بعد الإمبراطورية، 612 ق.م – القرن 1 م

  10. العصور الوسطى، القرن 3 م – القرن 15

  11. من مطلع العصر الحديث إلى الحاضر، القرن 16 – الحاضر

  12. قسم الأسئلة والأجوبة: تناول أسئلة شائعة عن الهوية الآشورية والاستمرارية

  13. المراجع

مقدمة

كانت رواية الاستمرارية الآشورية، التي ترى أن المعرّفين أنفسهم آشوريين اليوم أحفاد مباشرون للإمبراطورية الآشورية القديمة، المسيطرة على بلاد الرافدين من نحو القرن 14 ق.م حتى سقوطها في 612 ق.م، حجر أساس للقومية الآشورية الحديثة. لكن التدقيق في السجلات التاريخية والتحوّلات اللغوية والبيانات الجينية وتأثير القوى الاستعمارية يكشف قصة مختلفة. فالآشوريون المعاصرون، الذين كثيراً ما تضمّهم جماعات مسيحية من العراق وسوريا وتركيا وإيران، لا يشتركون في نسب مباشر غير منقطع مع القدماء الذين يحملون اسمهم. بل يبدو أن هويتهم بناء تشكّل إلى حد كبير في القرن 19 على أيدي المبشّرين والآثاريين البريطانيين، الذين أعادوا تسمية جماعات متنوعة من المسيحيين النساطرة والكلدان والسريان، بل والكرد أو الأرمن، بـ«الآشوريين» لخدمة أجندات كنسية وإمبراطورية. وملأت هذه التسمية فراغاً تاريخياً شاسعاً، إذ قلّت الأدلة على أي هوية أو ثقافة «آشورية» مستمرة من انهيار الإمبراطورية حتى العصر الحديث.

يتفحّص هذا المقال الأدلة التي تشير إلى انقطاع كبير بين الآشوريين القدماء والمعاصرين. سنستكشف الفجوة التاريخية الشاسعة التي نشأت بعد 612 ق.م، وتأثير الدعاية البريطانية في إعادة تشكيل هويات الأقليات المسيحية خلال القرنين 18 و19، وبخاصة في النصف الأخير، وكيف فُرضت التسمية الآشورية على النساطرة. وسنناقش أيضاً دراسات الحمض النووي التي تشير إلى أن الكلدان والأرمن والكرد يتشاركون صلة جينية أوثق بقدماء بلاد الرافدين، مع حقائق أخرى تبرز الطبيعة المصطنعة لهذه الهوية. وبالرجوع إلى مصادر علمية متنوعة، تشمل ما يعكس وجهات النظر القومية الآشورية والمنظورات الآرامية والبحث الأكاديمي المحايد، نهدف إلى بناء حجة مسندة تتساءل عن الاعتقاد المثالي بنسب غير منقطع.

كانت الإمبراطورية الآشورية القديمة قوة عظمى في زمانها، مشهورة بقوتها العسكرية وإدارتها المبتكرة وإسهاماتها الثقافية الغنية في بلاد الرافدين، التي تقع اليوم في شمال العراق وجنوب شرق تركيا وشمال شرق سوريا. ومع مدن كبرى مثل آشور ونينوى وكالخو في قلبها، توسّعت الإمبراطورية بالفتوحات، كثيراً ما نقلت سكاناً كاملين ومزجت جماعات إثنية مختلفة، مثل الآراميين والحثيين وبني إسرائيل. ولقيت نهايتها في 612 ق.م حين نهب تحالف من الميديين والبابليين والسكوثيين نينوى، حدث كثيراً ما تصوّره النصوص الكتابية والكلاسيكية سقوطاً دراماتيكياً. ورسم مؤرخون يونانيون، مثل هيرودوت وزينوفون، صورة لأرض مقفرة، مع تلاشي آشور من التاريخ ككيان متميّز. ولم يكن ما تلا ذلك بقايا آشورية صامدة، بل تعاقب حكام أجانب، بابليين وفرس أخمينيين ويونانيين سلوقيين وپارثيين ورومان وفرس ساسانيين وعرب مسلمين ومغول وعثمانيين، استوعبوا السكان المحليين وأعادوا تشكيلهم.

يرى مؤيدو الاستمرارية أن الآشوريين استمروا فلاحين، وتبنّوا الآرامية ثم المسيحية، لكن هذه الرؤية تعتمد تأويلات انتقائية لأدلة قليلة. وفي الواقع اختفت تسمية «الآشوري» لآلاف السنين، ولم تظهر مجدداً إلا في العصر الحديث، وسط التنقيبات الاستعمارية والحماسة التبشيرية. وخدم هذا الاختراع أغراضاً سياسية، فوحّد طوائف مسيحية متفرقة تحت راية قديمة مرموقة، بينما دفع المصالح البريطانية في الدولة العثمانية. وكما سنرى، تقوّض الأدلة الجينية أيضاً دعاوى النسب المباشر، فتظهر المعرّفين أنفسهم آشوريين اليوم جماعة مختلطة ذات تقارب أقل مع العينات القديمة مقارنة بسكان مجاورين مثل الكرد والأرمن.

الفجوة التاريخية: من سقوط الإمبراطورية إلى الصمت الحديث

من أقوى الحجج ضد الاستمرارية الآشورية الفجوة التاريخية العميقة الممتدة لأكثر من 2,500 سنة، من سقوط نينوى في 612 ق.م إلى القرن 19. وخلال هذه الفترة لا توجد تقريباً أدلة وثائقية أو أثرية أو ثقافية على شعب يعرّف نفسه «آشورياً» ويحافظ على هوية متميزة مرتبطة بالإمبراطورية القديمة. وتصوّر المصادر القديمة الانهيار كاملاً؛ تحتفي الحوليات البابلية بالدمار، وأُعيد تقسيم المنطقة بين الفاتحين. وانقرضت الأكادية الأصلية، المركزية في الهوية الآشورية، تدريجياً بحلول القرن 1 م، لتحلّ محلها الآرامية، التي أصبحت لغة التواصل المشتركة دون الحفاظ على علامة إثنية آشورية حصرية.

في الإمبراطوريات اللاحقة، أُعيدت تسمية الأراضي الآشورية السابقة وتوطين سكان فيها. وضمّ الفرس الأخمينيون، 539–330 ق.م، المنطقة باسم «آثورا»، لكنها كانت مقاطعة إدارية لا وطناً إثنياً. وشمل السكان مزيجاً من المرحّلين والمحليين، بلا دليل على مقاومة آشورية منظّمة أو حفظ ثقافي. وشهد الحكم السلوقي، 312–63 ق.م، والپارثي، 247 ق.م–224 م، هيمنة التأثيرات الهلنستية والإيرانية، وازدهار مدن مثل أربيلا، أربيل الحالية، لكن دون تقاليد آشورية محددة. وبحلول العصر الروماني الساساني، تنوّع السكان أكثر، وشملوا اليهود والأرمن والكرد.

مثّل انتشار المسيحية في القرون 1–3 م تحوّلاً آخر. فقد تبنّى المسيحيون الأوائل في بلاد الرافدين السريانية، وهي لهجة آرامية، لكن تسميتهم الذاتية كانت «سوريويي» أو «سورايي»، وتُترجم كثيراً إلى «سوري»، مشتقة من مصطلحات يونانية دمجت سوريا وآشور لكنها لم تعنِ نسباً مباشراً من الإمبراطورية. والأدب السرياني، رغم غناه، يشير إلى آشور القديمة عبر منظور كتابي، مثل يونس ونينوى، لا بوصفها تراثاً حياً. وسير القديسين، مثل مار قرداغ أو مار بهنام، تصوّر اعتناق السكان المحليين المسيحية، لكنها أسطورية وليست براهين تاريخية على الاستمرارية. وتشير مصادر العصور الوسطى العربية والفارسية والأرمنية إلى المحليين باسم «الآشوريون» أو «آسوري»، لكنها تسميات جغرافية أو دينية للمسيحيين، لا لآشوريين إثنيين.

أضعفت الفتوحات الإسلامية في القرن 7 م أي بقايا أكثر. ففي الخلافة العباسية، واجه مسيحيو بلاد الرافدين وضع أهل الذمة والتحوّل الديني والهجرات. ودمّرت الغزوات المغولية في القرن 13 المنطقة، وكادت حملات تيمور في القرن 14 تقضي على الجماعات المسيحية. وجمع الحكم العثماني منذ القرن 16 المسيحيين في ملل على أساس الدين لا الإثنية؛ فالنساطرة واليعاقبة والكلدان طوائف متميزة بلا هوية «آشورية» موحّدة. وخفّفت تحركات السكان، ومنها التوسعات الكردية في شمال بلاد الرافدين، أي أصول قديمة محتملة. وبحلول القرن 18 كانت هذه الجماعات متفرقة، تتحدث لهجات آرامية حديثة، لكنها تعرّف نفسها أساساً مسيحية أو باسم الطائفة، لا آشورية.

هذه الفجوة ليست مجرد غياب الدليل، بل دليل الغياب. فلا دولة آشورية مستمرة ولا أدب ولا مصنوعات تصل بين جانبيها. ودعاوى الموروث الشعبي أو أنماط الأسماء، مثل الأسماء المتأثرة بالأكادية، حكايات غير موثقة، ولا تفسّر تبنّي الآرامية الواسع في الشرق الأدنى. وكما يلاحظ المؤرخ آدم بيكر، فإن صلات النصوص المسيحية الساسانية بآشور إعادة تأويل كتابية، لا ذاكرة محلية، ما يشير إلى انقطاع لا استمرارية. والصمت دالّ: لو استمر الآشوريون، فلماذا لم توجد ثورات أو حوليات أو تعريف ذاتي حتى التدخل الغربي؟

إعادة التسمية البريطانية: اختراع استعماري في القرنين 18 و19

تدين عودة التسمية «الآشورية» في العصر الحديث بالكثير للإمبريالية البريطانية، التي بدأت تؤثر في الجماعات المسيحية الشرق أوسطية أواخر القرن 18، واشتد تأثيرها في القرن 19. ومع توسيع الإمبراطورية البريطانية حضورها في الأراضي العثمانية، أدّى المبشّرون والآثاريون أدواراً محورية في إعادة تقديم جماعات مسيحية متنوعة، بينها كرد وعرب وأرمن وسريان، باسم «الآشوريين». لم يكن ذلك إحياء هوية قديمة، بل بناءً استراتيجياً لتشكيل تحالفات وتبرير تدخلات وإضفاء طابع رومانسي على التاريخ الكتابي.

تسارع الاتصال البريطاني بعد استكشافات كلوديوس جيمس ريتش قرب نينوى في سنوات 1820، حيث التقى مسيحيين نساطرة. وسمّى مبشّرون مثل جوزيف وولف وأساهيل گرانت هذه الجماعات «آشورية» لاستحضار العظمة القديمة، ما ساعد جمع التبرعات في إنجلترا بربطهم بشخصيات كتابية. وأضفت بعثة رئيس أساقفة كانتربري، منذ 1881، طابعاً رسمياً على ذلك، مع شخصيات مثل رودولف ڤال والقس و. أ. ويگرام الذين استعملوا «آشوري» في التقارير للتمييز من «نسطوري»، وهو وصف بالهرطقة، وإبراز الصلات بالأطلال المنقّبة. وأجّجت تنقيبات لايارد في نينوى خلال سنوات 1840، بمساعدة المسيحي المحلي هرمز رسّام، هذه الرواية؛ ضُخّمت في الإعلام الغربي أقوال مسيحيين يدّعون النسب، رغم أن رحالة مثل گرانت لم يجدوا معرفة محلية بآشور القديمة.

شملت هذه التسمية جماعات متنوعة. جُمع المسيحيون الكرد من هكاري والمسيحيون العرب في الموصل واللاجئون الأرمن في أورمية تحت «الآشوري» من أجل الوحدة في مواجهة الضغوط العثمانية والمسلمة. وفي سوريا والعراق، شجّع وكلاء بريطانيون المصطلح لمواجهة النفوذ الفرنسي على الكاثوليك، الكلدان، والروسي على الأرثوذكس. وبأواخر القرن 19 ظهرت «الآشورية» في عرائض لعصبة الأمم، لكنها فُرضت من الخارج؛ فالأسماء الذاتية التقليدية كانت «سوريويي» أو أسماء طائفية. وتبنّتها شخصيات قومية مثل نعوم فائق في 1916 للتميّز في الشتات، لكن منتقدين يرون ذلك «تقليداً مخترعاً»، يمزج هويات آرامية وكلدانية وغيرها في كلّ أسطوري.

بلغت الدعاية البريطانية ذروتها خلال الحرب العالمية الأولى، بتشكيل القوات الآشورية المجنّدة من مجندين مسيحيين لمحاربة الأتراك والكرد، مع وعد بحكم ذاتي لم يتحقق قط. وبعد مذبحة سميل، 1933، رسخت التسمية في المنفى، لكنها حجبت الأصول المتنوعة؛ كان كثير من «الآشوريين» قرويين ناطقين بالآرامية بلا صلات قديمة. وتفسّر هذه التسمية الاستعمارية، التي كثيراً ما يرفضها الخصوم بوصفها «اختراعاً بريطانياً»، افتقار مصادر ما قبل القرن 19 إلى التعريف الذاتي «الآشوري».

فرض تسمية الآشوريين على النساطرة

كانت إعادة تسمية النساطرة، أتباع كنيسة المشرق، آشوريين محور هذا الاختراع. والنسطورية، المنبثقة من خلافات حول طبيعة المسيح في القرن 5، مصطلح غربي ازدرائي للكنيسة التي رفضته. وبحلول القرن 19، فرض المبشّرون البريطانيون والأمريكيون «الآشوري» للتخلّص من وصمة الهرطقة، وربطهم ببلاد الرافدين القديمة لجاذبية تبشيرية.

تقلّصت كنيسة المشرق، التي امتدت يوماً من فارس إلى الصين، في ظل الحكم الإسلامي إلى جيوب جبلية في هكاري وأورمية. وسمّاهم الكاثوليك والأرثوذكس «نساطرة»، بينما عرّفوا أنفسهم «سرياناً شرقيين» أو «سوريويي». ووصفهم مبشّرون مثل گرانت في سنوات 1840 بأنهم «قبائل مفقودة» أو أحفاد آشوريون، رغم غياب الدليل. وبنت البعثة الأنغليكانية مدارس ومطابع، وروّجت «الآشورية» في الشعائر والتعليم. وفي 1976 أعادت الكنيسة تسمية نفسها رسمياً كنيسة المشرق الآشورية، لكن ذلك كان تبنّياً حديثاً، لا إحياءً قديماً.

كانت هذه التسمية قسرية بمعنى الفرض الثقافي؛ ثبّط المبشّرون استعمال «نسطوري» وشجّعوا «آشوري» للوحدة مع الكلدان، المتحالفين مع روما منذ 1551، والسريان الأرثوذكس. وخلال الإبادات، 1914–1918، صار «الآشوري» تسمية جامعة للضحايا، لكن الجماعات كانت متميزة قبل الحرب. ويرى منتقدون أن ذلك محا الهويات الآرامية أو الكلدانية، وصنع قومية جامعة للمسيحيين غريبة عن الوقائع التاريخية.

اختبارات الحمض النووي: روابط أوثق للكلدان والأرمن والكرد

توفر الدراسات الجينية أدلة تجريبية ضد انحدار الآشوريين المعاصرين من القدماء. وبينما تدّعي بعض المصادر القومية الاستمرارية، تظهر تحليلات أوسع الآشوريين المعاصرين جماعة مختلطة، مع امتزاج كبير بالأرمن والعرب وغيرهم، بينما يظهر الكلدان والأرمن والكرد روابط أقوى بعينات بلاد الرافدين القديمة.

تظهر دراسة سنة 2017 لجينومات قديمة من العصر الآشوري الحديث من نينوى تشابهاً مع الآشوريين المعاصرين، لكن مع امتزاج أرمني أيضاً، ما يوحي بتأثيرات بعد الإمبراطورية. لكن المقارنات تظهر الكرد أقرب إلى جينات السومريين والآشوريين، مع غلبة الحمض النووي الذكري الرافديني القديم، J1 وJ2 وE-V13، بين الكرد والمندائيين والكلدان. ويتموضع الآشوريون المعاصرون بين المشرق والقوقاز، مع امتزاج عربي مرتفع بسبب التحوّلات الدينية والهجرات التاريخية.

يُظهر الكلدان ويهود العراق استمرارية أقوى مع سكان بلاد الرافدين في العصر البرونزي، بينما يتشارك الأرمن إسهامات مشرقية ومرتفعية تتوافق مع الأنماط القديمة. وللكرد، الأصليين في شمال بلاد الرافدين، إسهام خارجي ضئيل، ما يجعلهم حَفَظةً أفضل للأصول القديمة من الآشوريين المتأثرين بالشتات. وحافظ الزواج داخل الجماعة لدى الآشوريين على التميّز، لكنه انطلق من قاعدة بعد العصور الوسطى، لا قديمة.

حقائق إضافية: التحوّلات اللغوية والدوافع السياسية والاستحواذ الثقافي

لغوياً، تفتقر الآرامية الحديثة إلى استمرارية أكادية مباشرة؛ فُرضت الآرامية ومحَت الخصوصيات الآشورية. وتشمل الدوافع السياسية تقسيم البعثيين المسيحيين لحرمانهم الحكم الذاتي. والاستحواذ الثقافي: تدّعي احتفالات حديثة جذوراً قديمة، لكنها اختراعات القرن 20. وضخّمت ديناميات الشتات التسمية، مع تبنّي آشوريي السويد لها في سنوات 1970.

خاتمة

تظهر الأدلة، الفجوات التاريخية وإعادة التسمية البريطانية وإعادة تقديم النساطرة والحمض النووي، أن الآشوريين المعاصرين ليسوا أحفاداً مباشرين للقدماء، بل هوية مبنية من جماعات مسيحية متنوعة. ولا ينتقص ذلك من غناهم الثقافي، بل يبرز كيف يشكّل الاستعمار والقومية الروايات الإثنية. والاعتراف بذلك يشجّع فهماً أفضل وسط تعقيدات الشرق الأوسط.

التسلسل الزمني: غياب الهوية الآشورية في السجلات التاريخية، من 612 ق.م إلى الحاضر

يعرض هذا التسلسل الزمني الأحداث والفترات الرئيسية في تاريخ بلاد الرافدين، شمال العراق وجنوب شرق تركيا وشمال شرق سوريا وشمال غرب إيران اليوم، عقب سقوط الإمبراطورية الآشورية الحديثة في 612 ق.م. ويركّز على إظهار افتقار السجلات في الإمبراطوريات اللاحقة إلى دليل موثّق على جماعة إثنية أو شعب «آشوري» مستمر يعرّف نفسه كذلك. ورغم أن المنطقة كثيراً ما سُمّيت «آشور» أو تنويعات الاسم، مثل آثورا وآسورستان، كانت هذه عادةً تسمية جغرافية أو إدارية، لا إشارة إلى سكان آشوريين إثنيين أحياء مرتبطين بالإمبراطورية القديمة. وتلاشت اللغة الآشورية القديمة، الأكادية، والدين والثقافة المتميزة، لتحلّ محلها جماعات متعددة الإثنيات تتحدث الآرامية وتندمج تحت حكم الفاتحين. وذكر «الآشوريين» في المصادر الكلاسيكية نادر، وكثيراً ما يكون استرجاعياً أو مخلوطاً بـ«السوريين»، ولا يدلّ على جماعة إثنية باقية. ودعاوى الاستمرارية الحديثة محل نقاش، وتظهر إلى حد كبير في القرن 19 وسط التأثير الغربي، مع إشارات الأدلة الجينية والثقافية إلى امتزاج كثيف وتأثيرات آرامية، لا نسب مباشر. ولا تسجّل إمبراطورية، من الرومان إلى العثمانيين، «شعباً آشورياً» متميّزاً كياناً حياً منظّماً؛ بل سُمّي المسيحيون المحليون بدينهم، مثل النساطرة واليعاقبة، أو «سوريين/آراميين»، مع فرض التسمية «الآشورية» خارجياً في العصر الحديث.

يرتّب التسلسل الزمني الأحداث ترتيباً زمنياً، مبرزاً الإمبراطوريات الحاكمة والأحداث الرئيسية وغياب ذكر الآشوريين في مصادرها. ويستمد دليل الغياب من افتقار السجلات الأولية والصمت الأثري والإجماع العلمي على الاندماج.

العصر القديم بعد الإمبراطورية، 612 ق.م – القرن 1 م

  • 612 ق.م: سقوط نينوى والإمبراطورية الآشورية الحديثة. نهب تحالف بابلي ميدي سكوثي العاصمة، ما أدّى إلى انهيار الإمبراطورية بحلول 609 ق.م. وتحتفي الحوليات البابلية بالدمار، لكنها لا تذكر سكاناً آشوريين باقين شعباً متميّزاً؛ فقدت المنطقة سكانها ومراكزها الحضرية، بلا دليل على بقايا آشورية منظّمة. وتقلّصت مدن آشورية مثل آشور ونمرود بشدة أو هُجرت.

  • 605–539 ق.م: الإمبراطورية البابلية الحديثة. ضُمّت المنطقة مقاطعةً، ولا تذكر مصادر بابلية آشوريين أحياء جماعةً إثنية. وأُعيد توطين السكان، وحلّت الآرامية محل الأكادية، ما محا الهوية اللغوية الآشورية المتميزة.

  • 539–331 ق.م: الإمبراطورية الفارسية الأخمينية. سُمّيت «آثورا»، من «آشور» الآشورية، لكن ذلك إداري لا إثني. وتشير السجلات الفارسية، مثل نقش بيستون، إلى المنطقة جغرافياً، بلا دليل على شعب آشوري متميّز؛ اندمج المحليون ضمن رعايا متعددين إثنياً.

  • 331–129 ق.م: الإمبراطورية السلوقية، العصر الهلنستي. تصف مصادر يونانية مثل هيرودوت، القرن 5 ق.م، وزينوفون، القرن 4 ق.م، المنطقة بأنها مقفرة، مع ذكر متقطع لـ«الآشوريين» يخلطهم بالسوريين أو يعدّهم بقايا تاريخية، لا شعباً حياً. ولا تسجّل المصادر السلوقية جماعة إثنية آشورية؛ تهيمن التأثيرات الهلنستية، ويتأثر السكان بالثقافة اليونانية.

  • 129 ق.م – 224 م: الإمبراطورية الپارثية. المصادر الپارثية محدودة، لكنها لا تذكر الآشوريين شعباً؛ تشهد المنطقة طبقات من الثقافة الإيرانية، ويُعرَّف الناطقون المحليون بالآرامية بقبيلتهم أو دينهم، لا بالتراث الآشوري.

  • القرون 1–3 م: الإمبراطورية الرومانية المبكرة وانتشار المسيحية. تستعمل المصادر الرومانية، مثل مقاطعة آشور القصيرة العمر في عهد تراجان، 116–118 م، «آشور» جغرافياً، لكن مؤرخين مثل تاسيتوس وپليني لا يشيرون إلى جماعة إثنية آشورية حية. وكانت معرفة اليونان والرومان بآشور القديمة ضئيلة وقائمة على الأساطير؛ يوصف المحليون بسوريين أو آراميين. وتنتشر المسيحية بين الناطقين بالآرامية، لكنهم يعرّفون أنفسهم «سوريويي»، سوريين، لا آشوريين.

العصور الوسطى، القرن 3 م – القرن 15

  • 224–651 م: الإمبراطورية الفارسية الساسانية. تُسمّى المقاطعة «آسورستان»، أرض آشور، لكن المصادر الساسانية، مثل النقوش والحوليات، تشير إليها إدارياً، لا وطناً لآشوريين إثنيين. ويُذكر المسيحيون المحليون نساطرة أو بحسب الطائفة، بلا صلة بآشور القديمة. ويشتّت نهب آشور نحو 240 م السكان الباقين، وتظهر السجلات الفارسية اندماجاً في المجتمع الفارسي الآرامي.

  • القرن 7 م: الفتوحات العربية الإسلامية والخلافة الراشدة والأموية، 632–750 م. تصف المصادر العربية فتوحات «الجزيرة»، بلاد الرافدين، لكنها لا تذكر الآشوريين شعباً؛ يُصنّف المحليون مسيحيين من أهل الذمة أو اعتنقوا الإسلام، وكثيراً ما يُسمّون «نبطاً» أو «سوريين». ولا دليل على هوية آشورية متميزة في النصوص الإسلامية المبكرة.

  • 750–1258 م: الخلافة العباسية. تصبح بغداد المركز، ويسهم علماء مسيحيون في «العصر الذهبي الإسلامي»، لكن السجلات العباسية تصفهم «سرياناً» أو بالطائفة الدينية، مثل النساطرة، لا آشوريين. ولا ذكر لشعب آشوري حي؛ يعتنق كثيرون الإسلام أو يتعرّبون.

  • القرون 10–15: الغزوات السلجوقية والمغولية والتيمورية؛ الأسر الكردية، مثل الأيوبيين، 1171–1260، والهزاراسبيين، القرون 12–15. تدمّر أعمال النهب المغولية، 1258، وحملات تيمور، القرن 14، المنطقة، وتقتل عشرات آلاف المسيحيين دون ذكرهم آشوريين. وتحكم أسر كردية مثل الأيوبيين أجزاء من بلاد الرافدين، لكن سجلاتها، مثل حوليات صلاح الدين، تذكر الرعايا المسيحيين «روماً»، بيزنطيين، أو بقبيلتهم، لا آشوريين. ويتوسع الكرد في المنطقة، ويتعايشون أو يتنازعون مع المسيحيين المحليين، لكن لا تظهر تسمية إثنية آشورية.

من مطلع العصر الحديث إلى الحاضر، القرن 16 – الحاضر

  • 1501–1736 م: الإمبراطورية الصفوية، الإيرانية. تركّز السجلات الصفوية على التحوّل إلى التشيّع، وتسمّي الأقليات المسيحية في أورمية وغيرها «أرمنية» أو «نسطورية»، لا آشورية. ولا ذكر لشعب آشوري متميّز وسط الترحيل القسري والحروب.

  • القرون 16–19: الدولة العثمانية. يجمع نظام الملل العثماني المسيحيين بحسب الدين، مثل الملة النسطورية، لا الإثنية. وتذكر السجلات، من وثائق الضرائب إلى الحوليات، «النساطرة» أو «اليعاقبة» أو «الكلدان»، بعد الاتحاد الكاثوليكي في 1553، لكن لا بوصفهم «آشوريين» قط. وتستهدف مذابح هكاري، سنوات 1840، ودياربكر، 1895، المسيحيين عموماً، دون إشارة إثنية آشورية.

  • القرن 19: التأثير البريطاني وإعادة التسمية. يبدأ مبشّرون وآثاريون غربيون، مثل أوستن هنري لايارد في سنوات 1840، تسمية المسيحيين النساطرة المحليين «آشوريين» لربطهم بالتاريخ الكتابي، لكن السجلات العثمانية والمحلية قبل القرن 19 لا تظهر هذا التعريف الذاتي. ويمثّل ذلك اختراع الهوية الآشورية الحديثة، لملء فجوة عمرها 2,500 سنة.

  • 1914–1923: الحرب العالمية الأولى وإبادة سيفو. توثّق السجلات العثمانية مذابح المسيحيين، مقتل مئات الآلاف، لكن بوصفهم «سرياناً» أو «نساطرة»، لا آشوريين. وبعد الحرب، تظهر التسمية في العرائض الغربية.

  • القرنان 20–21: الدول الحديثة والنزاعات. يقمع العراق البعثي، 1963–2003، الهويات المسيحية بالتعريب، دون اعتراف بـ«الآشوريين» حتى قومية الشتات. وتستهدف هجمات داعش، 2014، «المسيحيين»، لا الآشوريين. وتتفاعل الحكومات الإقليمية الكردية في العراق وسوريا مع المسيحيين المحليين، لكن السجلات تؤكد الفروق الدينية، لا الإثنية الآشورية.

خلاصةً، لا تظهر سجلات الإمبراطوريات على مدى أكثر من 2,600 سنة «شعباً آشورياً» مستمراً، بل تسميات جغرافية أو أقليات دينية فقط. والهوية الحديثة بناء من القرن 19، يدعمه الفراغ التاريخي والنقاش العلمي.

قسم الأسئلة والأجوبة: تناول أسئلة شائعة عن الهوية الآشورية والاستمرارية

أُعدّت هذه الأسئلة والأجوبة للقراء الساعين إلى توضيح النقاشات حول الهوية الآشورية الحديثة وصلاتها المزعومة بالإمبراطورية الآشورية القديمة. وتستند إلى تحليلات تاريخية ودراسات جينية ونقاشات علمية، لتقديم أجوبة متوازنة لكنها مسندة. وبينما كثيراً ما يؤكد القوميون الآشوريون الاستمرارية المباشرة، يبرز أكاديميون كثر فجوة تاريخية كبيرة وتحوّلات ثقافية وبناءً حديثاً للهوية. والأسئلة مبنية على نقاشات واستفسارات شائعة على الإنترنت.

س1: هل الآشوريون المعاصرون أحفاد مباشرون للآشوريين القدماء؟

ج: لا، لا يوجد دليل على نسب مباشر غير منقطع. انهارت الإمبراطورية الآشورية القديمة في 612 ق.م، ما أدّى إلى الاندماج تحت حكم إمبراطوريات لاحقة، مثل البابليين والفرس واليونان. والمعرّفون أنفسهم آشوريين اليوم أساساً جماعات مسيحية ناطقة بالآرامية من الشرق الأوسط، تشكّلت هويتها إلى حد كبير في القرن 19 عبر تأثير التبشير الغربي. ورغم استمرار بعض العناصر الثقافية مثل السريانية، فإنها آرامية الأصل، لا آشورية حصراً. وكثيراً ما يستشهد مؤيدو الاستمرارية بإشارات كتابية أو كلاسيكية، لكنها استرجاعية ولا تدلّ على جماعة إثنية باقية.

س2: ماذا تقول أدلة الحمض النووي عن العلاقة بين الآشوريين المعاصرين والقدماء؟

ج: تظهر الدراسات الجينية نتائج متباينة، لكن الآشوريين المعاصرين إجمالاً لا يظهرون صلة فريدة أو غالبة بعينات بلاد الرافدين القديمة. وكشفت دراسة سنة 2017 لجينومات آشورية قديمة أوجه شبه، لكن أيضاً امتزاجاً كبيراً بسكان المشرق والقوقاز والعرب في الجماعات الحديثة. وكثيراً ما يُظهر السكان المجاورون، مثل الكرد والأرمن والكلدان، تقارباً جينياً أوثق بسكان بلاد الرافدين في العصر البرونزي بسبب تأثير الشتات الأقل والعزلة التاريخية. ودعاوى النسب المباشر مبالغ فيها، فالزواج داخل الجماعة لدى الآشوريين المعاصرين يحفظ مخزوناً جينياً بعد العصور الوسطى، لا قديماً. وتبرز بعض التأويلات القومية مجموعات R1b، لكنها واسعة الانتشار وليست خاصة بالآشوريين.

س3: لماذا يوجد نقاش بشأن الهوية الآشورية مقابل الآرامية؟

ج: ينشأ النقاش من تداخلات لغوية وتاريخية. فقد تحدث الآشوريون القدماء الأكادية، التي حلّت محلها الآرامية بعد تدفق الآراميين في سنوات الإمبراطورية الأخيرة. ويتحدث «الآشوريون» المعاصرون لهجات آرامية حديثة، وعرّفوا أنفسهم تاريخياً «سوريويي»، سوريين/آراميين. ويرى منتقدون أن التسمية الآشورية تبنٍّ حديث تأثر بعلماء غربيين في القرن 19 خلطوا «السوري» بـ«الآشوري» لاستحضار هيبة كتابية. وتوجد انقسامات داخلية، فيفضّل بعضهم «الآرامي» أو «الكلداني» لإبراز تواريخ طائفية متميزة، ويرون «الآشوري» هوية جامعة مفروضة تمحو الفروق الدقيقة.

س4: ما المصادر التاريخية التي تدعم الاستمرارية الآشورية بعد سقوط الإمبراطورية أو تدحضها؟

ج: المصادر بعد 612 ق.م قليلة ولا تدعم الاستمرارية. واستعملت إمبراطوريات، مثل الأخمينيين والسلوقيين والپارثيين والساسانيين والعثمانيين، «آشور» جغرافياً، لكنها لم تذكر شعباً آشورياً متميّزاً قط. وتشير النصوص المسيحية في العصور الوسطى إلى آشور الكتابية أسطورياً، لا تراثاً حياً. وكثيراً ما لا تسفر الأبحاث العلمية عن مصادر موثوقة بعد الإمبراطورية، وتعتمد دعاوى الاستمرارية على تأويلات انتقائية للأدب السرياني. وتمتد الفجوة أكثر من 2,500 سنة، ولا تملؤها إلا الروايات القومية الحديثة.

س5: كيف أسهم التأثير البريطاني في الهوية الآشورية الحديثة؟

ج: في القرن 19، أعاد المبشّرون والآثاريون البريطانيون تسمية النساطرة وجماعات مسيحية أخرى «آشوريين»، لربطهم بالمواقع القديمة المنقّبة والقصص الكتابية، دعماً للتبشير والمصالح الإمبراطورية في الدولة العثمانية. ووحّد هذا الفرض الخارجي طوائف متفرقة تحت تسمية مرموقة، لكن السجلات قبل البريطانيين لا تظهر هذا التعريف الذاتي. وصنع «قصة قومية متنازعاً عليها»، تحدّت فيها الروايات الغربية التصورات الذاتية للسكان الأصليين، ما أدّى إلى نقاشات داخلية مستمرة.

س6: ماذا يرى معظم المؤرخين في الاستمرارية الآشورية؟

ج: المؤرخون منقسمون، لكن كثيرين يرون الاستمرارية بناءً حديثاً أكثر منها حقيقة تاريخية. وبينما يؤكدها بعض العلماء والقوميين الآشوريين بالحمض النووي والصلات الثقافية، يبرز آخرون، بينهم أكاديميون غربيون، «الانقطاع الثقافي والديني الكامل» بعد سقوط الإمبراطورية، مع قلة الأدلة الباقية. ويستكشف مشروع ميلامّو ودراسات مشابهة انتشار الثقافة الرافدينية، لكنها تلاحظ تحوّلات خفّفت الخصوصيات الآشورية. ويميل الإجماع إلى الاندماج وإعادة الاختراع، وبخاصة مع غياب المصادر الأولية.

س7: ما دور الدين في النقاش حول الهوية الآشورية؟

ج: الآشوريون المعاصرون مسيحيون في غالبيتهم، نساطرة وكلدان وسريان أرثوذكس، ما يمثّل تحوّلاً من تعدد الآلهة القديم. وكسر هذا التغيّر الديني، مع التحوّلات الدينية تحت الحكم الإسلامي، الاستمرارية الثقافية. ويرى بعضهم أن المسيحية حفظت الهوية، لكن السجلات التاريخية تسمّي هذه الجماعات بالطائفة لا الإثنية. وكثيراً ما يواجه النقاش القوميين «الآشوريين» بمن يبرز الجذور المسيحية الآرامية، مع استعمال الدين لتكوين وحدة وسط الاضطهاد.

س8: هل توجد نزاعات داخل الجماعة الآشورية حول هويتها؟

ج: نعم، توجد نقاشات داخلية كبيرة، كثيراً ما تكون بين «الآشوريين القوميين» الذين يتبنون الصلات القديمة، وآخرين يفضّلون التسميات «السريانية» أو «الكلدانية» لإبراز الفروق الطائفية. وتكشف المنتديات الإلكترونية والنقاشات العلمية توتّرات حول الاقتباسات التاريخية وتأويلات الحمض النووي وملكية التاريخ الآشوري. وتفاقم تجارب الشتات والضغوط السياسية في الشرق الأوسط هذه النزاعات.

المراجع

فيما يلي قائمة مختارة من مراجع مستمدة من مقالات علمية وكتب وتحليلات تاريخية ودراسات جينية تتصل بموضوعات المقال والتسلسل الزمني والأسئلة والأجوبة. وتدعم هذه المصادر الحجج بشأن غياب الاستمرارية التاريخية للهوية الآشورية بعد 612 ق.م، ودور التأثير البريطاني في القرن 19، وأدلة الحمض النووي والنقاشات ذات الصلة. وأعطيت الأولوية لمواد أكاديمية موثوقة ومحكّمة حيث أمكن، مع روابط لمزيد من القراءة.

الفجوة التاريخية وغياب الاستمرارية

  1. عوديد، بوستناي. «القلب الآشوري في فترة 612-539 ق.م». في استمرارية الإمبراطورية (؟): آشور وميديا وفارس، تحرير جوڤاني ب. لانفرانكي ومايكل روف وروبرت رولينگر، 157-167. پادوڤا: سارگون إديتريتشه، 2003. متاح في: أكاديميا. يناقش التحوّل السياسي والاقتصادي بعد الانهيار الآشوري، مبرزاً الاندماج وغياب البقايا الآشورية المتميزة.

  2. پايل، جوش. «قصة آشور: ضرورة الإمبراطورية». تاريخ جحر الأرنب، ميديوم، 2023. متاح في: ميديوم. سرد لسقوط الإمبراطورية في 612 ق.م واختفائها اللاحق من السجلات التاريخية.

  3. «سقوط نينوى». ويكيبيديا. تاريخ الاطلاع: 26 كانون الثاني 2026. متاح في: ويكيبيديا. عرض لنهب سنة 612 ق.م وانحلال الإمبراطورية، بلا دليل على جماعات إثنية باقية.

  4. روزنزوايگ، مايكل س. «السلطة وتنافس النخب في الإمبراطورية الآشورية الحديثة، 745-612 ق.م». أطروحة دكتوراه، جامعة كولومبيا، 2016. متاح في: المشاع الأكاديمي. يحلّل الديناميات الداخلية التي قادت إلى الانهيار، بمصادر لا تظهر استمرارية بعد الإمبراطورية.

  5. «الاستمرارية الآشورية بعد سقوط الإمبراطورية: 612 ق.م-1900 م». منتدى الصوت الآشوري، 15 كانون الأول 2006. متاح في: الصوت الآشوري. نقاش مجتمعي حول دعاوى البقاء، لكنه يبرز النقاش العلمي بشأن الفراغ التاريخي.

التأثير البريطاني وإعادة التسمية في القرن 19

  1. «الاستمرارية الآشورية». ويكيبيديا. تاريخ الاطلاع: 26 كانون الثاني 2026. متاح في: ويكيبيديا. يفصّل كتابات المبشّرين في القرن 19، ومنها دور هوراشيو ساوثگيت في تعزيز الهوية الذاتية الآشورية.

  2. «نشوء هوية قومية آشورية في القرنين التاسع عشر والعشرين». أكاديميا. تاريخ الاطلاع: 26 كانون الثاني 2026. متاح في: أكاديميا. يستكشف تأثير المبشّرين الغربيين في توحيد الطوائف المسيحية السريانية تحت التسمية الآشورية.

  3. «إحياء الهوية الآشورية الحديثة». موقع الآراميين، 19 تشرين الثاني 2025. متاح في: الآراميون. يرى التسمية الآشورية اختراعاً مدفوعاً بالبعثات التبشيرية روّج له الأنغليكان.

  4. بيكر، آدم هـ. «آشور الكتابية ومخاوف أخرى في الإمبراطورية البريطانية». مجلة الدين والمجتمع 3 (2001): 1-18. متاح في: مشاع جامعة جيمس ماديسون. يدرس صلة بريطانيا الڤيكتورية بآشور القديمة وأثرها في بناء الهويات الحديثة.

  5. تراڤيس، هانيبال. «اختراع آشور: النزعة الغرائبية والتلقّي في إنجلترا وفرنسا في القرن التاسع عشر». الدراسات الإيرانية 40، العدد 1 (2007): 67-90. متاح في: جيستور. يناقش النزعة الغرائبية في تلقّي آشور في القرن 19، ومنها تأثير المصنوعات في الهوية.

  6. «منظورات حول القومية الآشورية». وكالة الأنباء الآشورية الدولية. تاريخ الاطلاع: 26 كانون الثاني 2026. متاح في: وكالة الأنباء الآشورية الدولية. يلاحظ تسميات ما قبل القرن 19 مثل «النساطرة» أو «الكلدان» والتحوّل إلى «الآشوريين».

دراسات الحمض النووي والأدلة الجينية

  1. «الاستمرارية الآشورية». ويكيبيديا. تاريخ الاطلاع: 26 كانون الثاني 2026. متاح في: ويكيبيديا. يلخّص نقاشات النسب المباشر مع إحالات إلى دراسات جينية.

  2. «جينات الآشوريين المعاصرين وعلاقتهم بشعوب الشرق الأوسط الأخرى». موقع آتور، 20 تموز 2000. متاح في: آتور. دراسة مبكرة تظهر التقارب الجيني بين الآشوريين والجماعات الإقليمية، لكنه متميّز عن الدعاوى الأوسع.

  3. الزهيري، نادية، وآخرون. «بحثاً عن البصمات الجينية للسومريين: مسح لتنوع الكروموسوم الذكري والحمض النووي المتقدّري لدى عرب أهوار العراق». بي إم سي لعلم الأحياء التطوري 11 (2011): 288. متاح في: أرشيف پبمد المركزي. مسح للكروموسوم الذكري والحمض النووي المتقدّري يقارن عرب الأهوار بمؤشرات بديلة لسكان بلاد الرافدين القدماء، ويتصل بالدعاوى الآشورية.

  4. «الآشوريون المعاصرون: الاستمرارية مع الآشوريين القدماء». منتدى يوبيديا، 22 تشرين الثاني 2025. متاح في: يوبيديا. نقاش لدراسة سنة 2017 لجينوم قديم من العصر الآشوري الحديث تظهر أوجه شبه، لكن أيضاً امتزاجاً في الجماعات الحديثة.

  5. «علماء صُدموا باكتشاف خفي في الحمض النووي الآشوري». يوتيوب، رفعته [قناة غير محددة]، 2023. متاح في: يوتيوب. ملخص شعبي لدراسات تظهر قرابة جينية منخفضة بالجيران، لكنه ينتقد المبالغات في الاستمرارية.