مقدمة

حديقة سامي عبد الرحمن هي القلب الأخضر الكبير لأربيل: حديقة عامة واسعة وجميلة، والأكبر في إقليم كردستان العراق، تمتد على مئات الأفدنة في الجانب الغربي من العاصمة. وببحيراتها ونوافيرها وحدائق ورودها وطرقها المحفوفة بالأشجار وملاعبها ونصبها التذكارية، تشكّل واحة محبوبة يقصدها أهل المدينة للمشي والتنزه والاستراحة. لكن سكينتها تحمل معنى أعمق، إذ كانت الأرض التي تشغلها قاعدة عسكرية للنظام السابق، وتحمل الحديقة اسم قائد كردي بذل حياته من أجل القضية. إنها مكان نما فيه سلام أخضر من ماضٍ قاسٍ.

واحة خضراء واسعة من البحيرات والحدائق أُقيمت على أرض قاعدة عسكرية سابقة، وتشكل رمزًا للتجدد في العاصمة الكردية. تتناول هذه النبذة الحديقة وكيف أُنشئت ودلالتها.

أبرز النقاط

• حديقة سامي عبد الرحمن أكبر حديقة في إقليم كردستان.

• تقع في الجانب الغربي من أربيل، قبالة البرلمان الكردستاني.

• كانت أرضها قاعدة عسكرية للنظام البعثي.

• تحمل اسم سامي عبد الرحمن، القائد الكردي الذي قُتل عام 2004.

• تضم بحيرات وحدائق ونصبًا تذكارية، وهي مساحة عامة محبوبة.

حقائق موجزة

الاسم: حديقة سامي عبد الرحمن (پاركا سامي عبدالرحمن)

النوع: حديقة حضرية عامة

البلد / المنطقة: إقليم كردستان، العراق (باشور)

المدينة: أربيل (هەولێر)

المساحة: نحو 200 هكتار

الاستخدام السابق: قاعدة عسكرية للنظام (حتى 1991)

سُمِّيت باسم: سامي عبد الرحمن، نائب رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان

المعالم: بحيرتان، وحديقة ورود، ونصب الشهداء


المحتويات

أين تقع الحديقة؟

من قاعدة عسكرية إلى حديقة

الاسم الذي تحمله

البحيرات والحدائق والنصب التذكارية

الحديقة اليوم

التسلسل الزمني

الأسئلة الشائعة

شخصيات وأماكن وموضوعات ذات صلة

المراجع وقراءات إضافية


أين تقع الحديقة؟

تقع حديقة سامي عبد الرحمن في الجانب الغربي من أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، بمحاذاة الطريق الواسع المعروف بشارع الستين، قبالة مباني برلمان كردستان ومجلس الوزراء مباشرة. وتبعد مسافة قصيرة عن قلب المدينة القديم، حيث ترتفع قلعة أربيل العظيمة فوق البلدة القديمة. وبينما تحفظ مواقع تذكارية مثل آمنة سوركة في السليمانية ذاكرة قسوة النظام، تحول هذه الحديقة أرضًا كانت خاضعة له إلى مساحة سلمية للاستخدام العام.

من قاعدة عسكرية إلى حديقة

كانت الأرض التي تقوم عليها الحديقة قاعدة عسكرية معظم القرن العشرين، وأصبحت في سنواته الأخيرة موقعًا لإحدى منشآت جيش النظام على الطرف الغربي لأربيل. ويُقال إن الوجود العسكري الكثيف فيها شوّه النمو الطبيعي للمدينة عقودًا. وبعد أن نال إقليم كردستان الحكم الذاتي في عقد 1990، خصصت حكومة الإقليم قطعة واسعة من هذه الأرض العسكرية السابقة وقررت تحويلها إلى حديقة عامة. وتحويل أرض كانت مكرسة للحرب والسيطرة إلى مكان للخضرة والحياة العائلية هو جوهر قصة الحديقة.

الاسم الذي تحمله

تحمل الحديقة اسم سامي عبد الرحمن، السياسي الكردي البارز الذي شغل منصب نائب رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان، وأشرف شخصيًا على المراحل الأولى لإنشائها. وفي 2004، قُتل مع كثيرين في تفجير إرهابي في أربيل خلال احتفالات العيد، وهو أحد الاعتداءات التي استهدفت القيادة الكردية في تلك السنوات. وسُمّيت الحديقة تخليدًا لذكراه، وتضم نصب الشهداء وعبارة «الحرية ليست بلا ثمن»، لتربط المساحة الخضراء بالتضحيات التي بُذلت من أجل السلام الذي نالته المنطقة بشق الأنفس.

البحيرات والحدائق والنصب التذكارية

الحديقة اليوم مشهد طبيعي مترامي الأطراف صُمم بعناية على مساحة نحو مئتي هكتار. وتضم بحيرتين اصطناعيتين تزيّنهما النوافير، ويمكن للزوار ركوب القوارب فيهما، إلى جانب حديقة ورود عطرة وممرات واسعة محفوفة بالأشجار وملاعب للأطفال ومضمار للجري ومطاعم ومسرح مدرج. وهي موطن مكتبة عامة ونصب شهداء المدينة، وتشكّل خط النهاية لماراثون أربيل. ومثل جميع حدائق كردستان، تفتح أبوابها للجميع مجانًا، في مساحة خضراء متاحة لكل الناس في قلب العاصمة.

الحديقة اليوم

حديقة سامي عبد الرحمن اليوم أحب المساحات الخضراء إلى أهل أربيل، وتجذب آلاف الزوار يوميًا: أسرًا في نزهات، ومشاة وعدائين، وأطفالًا يلعبون، وأناسًا يستريحون بين الحدائق والمياه. وأصبحت رمزًا لازدهار العاصمة الكردية الحديثة ولتجدد أرض أثقلها الصراع طويلًا. وبوصفها واحة خضراء أُقيمت على أرض قاسية وتحمل اسم من بذل حياته، تقف الحديقة رمزًا هادئًا لكنه قوي لصمود الشعب الكردي وأمله.


التسلسل الزمني

حتى 1991 — تُستخدم الأرض قاعدة عسكرية للنظام على أطراف أربيل.

منتصف عقد 1990 — تبدأ حكومة الإقليم تحويلها إلى حديقة.

2004 — يُقتل سامي عبد الرحمن في تفجير؛ وتحمل الحديقة اسمه.

عقد 2000 — تُستكمل الحديقة ببحيرات وحدائق ونصب تذكارية.

اليوم — هي أكبر حديقة في إقليم كردستان وأكثرها محبة لدى الناس.


الأسئلة الشائعة

ما هي حديقة سامي عبد الرحمن؟

هي أكبر حديقة عامة في إقليم كردستان العراق، ومساحة خضراء واسعة من البحيرات والحدائق والنصب التذكارية في الجانب الغربي من أربيل، أُقيمت على موقع قاعدة عسكرية سابقة.


أين يقع؟

تقع على شارع الستين في الجانب الغربي من أربيل (هەولێر)، قبالة مباني برلمان كردستان.


من هو سامي عبد الرحمن؟

كان سياسيًا كرديًا ونائب رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان، أشرف على إنشاء الحديقة وقُتل في تفجير في أربيل عام 2004؛ وسُمّيت الحديقة تخليدًا لذكراه.


ماذا كان الموقع سابقًا؟

كانت الأرض قاعدة عسكرية للنظام السابق حتى أوائل عقد 1990، قبل تخصيصها وتحويلها إلى حديقة عامة.


التجدد الكردي · نصب الشهداء · العاصمة الحديثة · أربيل · قلعة أربيل · آمنة سوركة.


المراجع وقراءات إضافية

حديقة سامي عبد الرحمن — ويكيبيديا

سامي عبد الرحمن — ويكيبيديا

أربيل — ويكيبيديا

إقليم كردستان — ويكيبيديا