من كان عبد العزيز ياملكي؟
عبد العزيز ياملكي «1890–1981» جنرال كردي في الجيش العراقي، وفرد من إحدى أبرز أسر السليمانية. وهو ابن العسكري ورجل الدولة مصطفى ياملكي، واشتهر خصوصاً بوصفه المنظم الرئيسي لمؤامرة1937 لإسقاط واغتيال بكر صدقي، الجنرال ذي الأصل الكردي الذي استولى على السلطة في أول انقلاب عسكري عراقي حديث.
أبرز النقاط
• انتمى إلى أسرة ياملكي المؤثرة في السليمانية، وتدرب في الكلية العسكرية العثمانية.
• كان ابن مصطفى ياملكي «نمرود مصطفى باشا»، الوزير في مملكة كردستان القصيرة العمر.
• ارتقى إلى رتبة جنرال في الجيش العراقي، بوصفه الضابط القائد للنقل الآلي.
• كان المدبر الرئيسي لمؤامرة1937 التي أدت إلى اغتيال بكر صدقي.
• بعد الانقلاب أُبعد تدريجياً عن السلطة، وعُين دبلوماسياً عراقياً في الخارج، في كابول وكراتشي.
حقائق موجزة
الاسم الكامل: عبد العزيز ياملكي
يُعرف أيضاً باسم: عزيز ياملكي
المولد: 21 كانون الأول1890، السليمانية، الدولة العثمانية
الوفاة: 25 تموز1981 «عن عمر90 عاماً»، السليمانية، العراق
الخلفية: كردي «أسرة ياملكي في السليمانية»
المهنة / الدور: جنرال في الجيش ودبلوماسي
العصر: أواخر الدولة العثمانية والمملكة العراقية
اشتهر بـ: قيادة مؤامرة1937 ضد بكر صدقي
الولاء: الدولة العثمانية، مملكة كردستان، العراق
أعلى رتبة: جنرال
الأهمية التاريخية: شخصية رئيسية في المؤامرة العسكرية التي أنهت أول نظام انقلاب في العراق
جدول المحتويات
النشأة وأسرة بارزة
وُلد عبد العزيز ياملكي في21 كانون الأول1890 في السليمانية، التي كانت آنذاك جزءاً من ولاية الموصل العثمانية، ومن المراكز الكبرى للثقافة والعلم الكرديين. وكان والده مصطفى ياملكي، المعروف بـ«نمرود مصطفى باشا»، ضابطاً عثمانياً تولى رئاسة محكمة عسكرية عثمانية، ثم شغل منصب وزير التعليم في مملكة كردستان القصيرة العمر.
من خلال أسرته، ارتبط عزيز بشبكة بارزة من الأعيان الكرد؛ كان ابن أخ أو أخت لسعيد باشا الكردي وأحمد عزت باشا الكردي، وقريباً للدبلوماسي شريف باشا والضابط فؤاد باشا الكردي، من أبناء عمومته. وانتقل شاباً إلى القسطنطينية، وسكن في قصر عمه أو خاله، وتدرب في الكلية العسكرية العثمانية.
السياق التاريخي
شكل انهيار النظام العثماني وتقسيم أراضيه بعد الحرب العالمية الأولى حياة ياملكي. وعندما تولت الحركة الكمالية السلطة في الأناضول، فر والده، الذي كان قد خدم في المحاكم العسكرية العثمانية، إلى كردستان، وصودر قصر الأسرة في القسطنطينية.
أُلحقت ولاية الموصل ذات الأغلبية الكردية بالدولة العراقية الجديدة الخاضعة للانتداب البريطاني، بدلاً من تركيا أو أي دولة كردية، رغم الوجود الوجيز لمملكة كردستان بقيادة الشيخ محمود البرزنجي. وبالنسبة إلى شباب كرد متعلمين ذوي خلفية عسكرية مثل عزيز، أتاح الجيش العراقي الجديد أحد المسارات القليلة للمهنة، ولبعضهم قاعدة للسعي إلى طموحات سياسية.
المسيرة في الجيش العراقي
بفضل مكانة أسرته وتدريبه العسكري العثماني، انضم ياملكي إلى جيش الدولة العراقية الجديدة، وارتقى إلى رتبة جنرال، وشغل منصب الضابط القائد للنقل الآلي، وهو منصب مهم في جيش يتجه إلى التحديث.
كان العراق في عقد1930 مكاناً مضطرباً: ملكية فتية، وطبقة ضباط قلقة، وسلسلة من الانقلابات والمؤامرات جعلت الجيش الحكم الحقيقي في السلطة. وكان ياملكي واحداً من ضباط ذوي خلفية كردية شغلوا مناصب عليا في هذا الجيش.
المؤامرة ضد بكر صدقي
في1936، نفذ الجنرال بكر صدقي ، وهو نفسه من أصل كردي، ما يوصف غالباً بأنه أول انقلاب عسكري حديث في العالم العربي، واستولى على السيطرة الفعلية على الحكومة العراقية. وكان حكمه قصيراً، ولقي استياءً شديداً داخل طبقة الضباط.
أصبح عبد العزيز ياملكي المنظم الرئيسي لمؤامرة أُقيمت مع سبعة ضباط آخرين، معظمهم من خلفية كردية، لإسقاط صدقي. وضمت المجموعة شخصيات اشتهرت لاحقاً في التاريخ العراقي، منها صلاح الدين الصباغ وكامل شبيب ومحمود سلمان.
وفقاً للروايات التاريخية للحادثة، وضع ياملكي أربع خطط منفصلة لاغتيال صدقي: في استراحة في الموصل، وفي بيت أخيه، بهجوم على سيارته، وأخيراً في النادي العسكري الذي كان ياملكي رئيسه. وكانت الخطة أن يعطي ياملكي إشارة سرية، ويجري القتل عند إطفاء الأنوار. واغتيل بكر صدقي في الموصل في آب1937، فانتهى نظام انقلابه. وفي ما بعد، أُبعد ياملكي تدريجياً عن مركز السلطة؛ أُرسل إلى الخارج قائماً بأعمال العراق في كابول، ثم عُين قنصلاً عراقياً في كراتشي عام1943.
الخط الزمني والأحداث الرئيسية
1890 — وُلد في21 كانون الأول في السليمانية
عقد1900 — ينتقل إلى القسطنطينية ويتدرب في الكلية العسكرية العثمانية
نحو عقد1920 — يفر مع والده حين يتولى الكماليون السلطة؛ وينضم لاحقاً إلى الجيش العراقي
1936 — بكر صدقي يستولي على السلطة في أول انقلاب عسكري عراقي حديث
1937 — ياملكي يقود المؤامرة التي تنتهي باغتيال بكر صدقي في الموصل
نحو1937–1938 — يُرسل إلى الخارج قائماً بأعمال العراق في كابول
1943 — يُعين قنصلاً عراقياً في كراتشي
1981 — يموت في25 تموز بالسليمانية، عن عمر90 عاماً
نقاشات وتصورات خاطئة
كرديان على جانبين متقابلين. من سمات مؤامرة1937 اللافتة أن المستهدف، بكر صدقي، والمنظم، عبد العزيز ياملكي، كانا كلاهما من أصل كردي. لذلك يُفهم الحدث على نحو أفضل بوصفه صراعاً داخل طبقة الضباط العراقيين بشأن السلطة والسياسة، لا فعلاً قومياً كردياً.
صلة بـ«المربع الذهبي». شكل عدد من رفاق ياملكي المتآمرين، ولا سيما صلاح الدين الصباغ، لاحقاً جماعة الضباط القوميين المعروفة بـ«المربع الذهبي»، التي هيمنت على السياسة العراقية حتى حرب1941 مع بريطانيا. وليست علاقة ياملكي الدقيقة بهذه المجموعة اللاحقة واضحة دائماً في المصادر.
المصادر والتفاصيل. يأتي كثير من الرواية المفصلة لمؤامرة الاغتيال من عدد قليل من الأعمال التاريخية عن السياسة العراقية، وينبغي التعامل مع بعض التفاصيل بحذر.
الإرث
يُذكر عبد العزيز ياملكي أساساً بفعل درامي واحد: تنظيم المؤامرة التي أسقطت أول رجل عسكري قوي في العراق. وتوضح مسيرته الدور البارز، والمنقسم كثيراً، الذي أداه كرد من طبقة الضباط العثمانية القديمة في الدولة العراقية المبكرة، إذ تولوا قيادات عليا مع متابعة أجندات سياسية متنافسة.
على خلاف والده مصطفى ياملكي، الذي يُذكر وطنياً للقضية الكردية، يُذكر عزيز من منظور السياسة الوطنية العراقية. وعاش حياة طويلة، وعاد في نهايتها إلى مدينة أسرته السليمانية، حيث مات عام1981 عن عمر تسعين عاماً.
أشخاص وأماكن وموضوعات ذات صلة
مصطفى ياملكي — والده، ضابط ووزير في مملكة كردستان
بكر صدقي — الجنرال ذو الأصل الكردي الذي نظم ياملكي اغتياله
شريف باشا — قريبه من أبناء عمومته، الدبلوماسي الكردي في مؤتمر باريس للسلام
فؤاد باشا الكردي — قريبه من أبناء عمومته، ضابط عثماني كردي
محمد أمين زكي — زميل كردي من السليمانية جمع بين الضابط والباحث في الدولة العراقية
موضوعات ذات صلة: مملكة كردستان؛ السليمانية؛ المربع الذهبي؛ الكلية العسكرية العثمانية.
الأسئلة الشائعة
من كان عبد العزيز ياملكي؟
عبد العزيز ياملكي «1890–1981» جنرال كردي في الجيش العراقي، ابن مصطفى ياملكي، اشتهر خصوصاً بوصفه المدبر الرئيسي لمؤامرة1937 التي أدت إلى اغتيال بكر صدقي.
هل كان عبد العزيز ياملكي كردياً؟
نعم؛ جاء من أسرة ياملكي البارزة في السليمانية، أحد المراكز التاريخية للثقافة الكردية، وتدرب ضابطاً عثمانياً ثم عراقياً.
ماذا فعل عبد العزيز ياملكي؟
ارتقى إلى رتبة جنرال في الجيش العراقي قائداً للنقل الآلي، ونظم مؤامرة1937 التي أسقطت نظام انقلاب بكر صدقي.
هل هو نفسه مصطفى ياملكي؟
لا. مصطفى ياملكي والده، ضابط عثماني ووزير في مملكة كردستان. وعبد العزيز ابنه، جنرال في الجيش العراقي.
ماذا حدث له بعد المؤامرة؟
أُبعد عن السلطة وأُرسل إلى الخارج دبلوماسياً عراقياً، فعمل قائماً بالأعمال في كابول ثم قنصلاً في كراتشي؛ ومات في السليمانية عام1981.
المراجع
مجيد خدوري، العراق المستقل: دراسة في السياسة العراقية منذ1932، مطبعة جامعة أكسفورد،1960.
حنا بطاطو، الطبقات الاجتماعية القديمة والحركات الثورية في العراق، مطبعة جامعة پرنستون،1978.
وديع جويدة، الحركة القومية الكردية: أصولها وتطورها، مطبعة جامعة سيراكيوز،2006.