مقدمة

الشيخ أوبكر من الشخصيات المقدسة الكبرى في الديانة الإيزيدية: عضو في السباعية، الكائنات المقدسة السبعة التي عهد إليها الإله الواحد بشؤون العالم، وأصبح تجسده الأرضي الجد المؤسس لنسب الشيوخ القاتانيين، ويُكرَّم بوصفه حامل الخرقة، لباس الزهد المقدس، وحاميها.

في التقليد الإيزيدي خلق الإله الواحد سبعة كائنات مقدسة، كثيرا ما تُسمى هفت سرّ، الأسرار السبعة، وعهد إليها بشؤون العالم، وجعل طاووس ملك قائدها. ويُكرَّم الشيخ أوبكر، الذي يُدعى أيضا الشيخ أبو بكر، بين هذه الكائنات المقدسة، وأصبح تجسده الأرضي شخصية مقدسة كبرى والجد المؤسس لأحد أنساب الشيوخ الرئيسية، ويُذكر خصوصا بوصفه حافظ اللباس المقدس.

معرفة الشيخ أوبكر لقاء مع الرؤية الإيزيدية للكائنات المقدسة السبعة والأنساب المقدسة، ومع التوقير العميق للزهد والتعبد الذي تجسده الخرقة، اللباس المقدس الذي يُكرَّم بوصفه حامله وحاميه.


المحتويات

من هو الشيخ أوبكر؟

اسمه وألقابه

أبرز النقاط

حقائق موجزة

أحد الكائنات المقدسة السبعة

حامل اللباس المقدس

الجد المؤسس للشيوخ القاتانيين

الزهد والتعبد

المعنى والأهمية

الشيخ أوبكر والكرد

نقاشات وتصورات خاطئة

موضوعات ذات صلة

الأسئلة الشائعة

المراجع وقراءات إضافية


من هو الشيخ أوبكر؟

الشيخ أوبكر، المعروف أيضا بالشيخ أبي بكر أو شيخوبكر، شخصية مقدسة تُبجَّل في الديانة الإيزيدية بوصفها أحد الكائنات المقدسة السبعة، السباعية التي أسند الإله الواحد إليها جميعا شؤون العالم. وفي الفهم الإيزيدي تتخذ هذه الكائنات المقدسة، بقيادة طاووس ملك، صورة أرضية دوريا في أشخاص كبار من الشخصيات المقدسة، وأصبح التجسد الأرضي للشيخ أوبكر، في القرن 13، الجد المؤسس للنسب القاتاني، أحد الأنساب الرئيسية الثلاثة لشيوخ الإيزيدية. ويُكرَّم خصوصا بوصفه حامل الخرقة وحاميها، وهي اللباس الأسود المقدس الذي يرمز إلى الزهد والتعبد والحياة الروحية في الديانة الإيزيدية. وبصفته عضوا في السباعية أسس تجسده الأرضي نسبا كبيرا للشيوخ ويحفظ اللباس المقدس، يحتل الشيخ أوبكر مكانة رفيعة ومكرمة بين الشخصيات المقدسة الإيزيدية، أحد الكائنات المقدسة السبعة التي يحكم الإله الواحد العالم ويرعاه من خلالها في الفهم الإيزيدي. وتدل مكانته بين السبعة، وكونه الجد المؤسس لنسب رئيسي من الشيوخ، وحراسته للخرقة المقدسة، مجتمعة، على أنه إحدى الشخصيات المقدسة الكبرى في التقليد الإيزيدي.

اسمه وألقابه

يُعرف الشيخ أوبكر باسم الشيخ أبي بكر، بصيغته الكردية شيخوبكر أو أوبكر؛ ويتمثل دوره المكرم في كونه عضوا في السباعية، والجد المؤسس للشيوخ القاتانيين، وحامل الخرقة.

الشيخ أوبكر هو الصيغة الكردية لاسم الشيخ أبي بكر، الاسم المكرم في التقليد؛ وفي السياق الإيزيدي يدل على هذه الشخصية المقدسة المحددة من السباعية وعلى نسبها، وهو متميز عن شخصيات أخرى حملت أسماء مشابهة في التاريخ الأوسع للمنطقة. وتتعدد أدواره وألقابه المميزة: يُكرَّم بوصفه أحد الكائنات المقدسة السبعة؛ والجد المؤسس لنسب الشيوخ القاتانيين، أحد أنساب الشيوخ الرئيسية الثلاثة في الديانة الإيزيدية؛ وعلى نحو أخص بوصفه حامل الخرقة، اللباس المقدس، وحاميها. وتحدد هذه الألقاب معا مكانته وأدواره: موضعه بين الكائنات المقدسة السبعة، وأبوته المؤسسة لنسب كبير، وحراسته للباس الزهد المقدس. ومعرفة اسمه وألقابه معرفة لمكانته الأساسية في الديانة الإيزيدية، عضوا في السباعية، وجدا مؤسسا للشيوخ القاتانيين، وحاملا مكرما للخرقة، وإحدى الشخصيات المقدسة الكبرى في التقليد.

أبرز النقاط

  • الشيخ أوبكر، الشيخ أبو بكر، شخصية مقدسة كبرى في الديانة الإيزيدية.

  • هو أحد أفراد السباعية، الكائنات المقدسة السبعة في التقليد.

  • أسس تجسده الأرضي النسب القاتاني للشيوخ.

  • يُكرَّم بوصفه حامل الخرقة، اللباس المقدس، وحاميها.

  • الخرقة هي النسيج الأسود المقدس الذي يرمز إلى الزهد والتعبد.

  • هو أحد الأجداد المؤسسين الثلاثة لأنساب الشيوخ الرئيسية.

حقائق موجزة

  • الاسم: الشيخ أوبكر؛ الشيخ أبو بكر؛ شيخوبكر

  • يُبجَّل في: الإيزيدية

  • ينتمي إلى: السباعية، الكائنات المقدسة السبعة

  • التجسد الأرضي: الجد المؤسس للشيوخ القاتانيين في القرن 13

  • النسب: القاتانيون، أحد أنساب الشيوخ الرئيسية الثلاثة

  • يُكرَّم بوصفه: حامل الخرقة وحاميها

  • الخرقة: لباس الزهد والتعبد الأسود المقدس

  • قائد السباعية: طاووس ملك، ملاك الطاووس

  • رفاقه في السباعية: الشيخ شمس والشيخ حسن وآخرون

  • التراث: شخصية مقدسة كبرى في الديانة الإيزيدية

أحد الكائنات المقدسة السبعة

يُكرَّم الشيخ أوبكر بوصفه أحد أفراد السباعية، الكائنات المقدسة السبعة التي عهد إليها الإله الواحد بشؤون العالم، وهي الدائرة الأعمق للشخصيات المقدسة في الديانة الإيزيدية.

في صميم العقيدة الإيزيدية الاعتقاد بأن الإله الواحد، بعد خلق العالم، عهد برعايته وتدبيره إلى سبعة كائنات مقدسة، كثيرا ما تُدعى هفت سرّ، الأسرار السبعة، وجعل طاووس ملك، ملاك الطاووس، قائدها وأولها. وهؤلاء السبعة أعلى الشخصيات المقدسة، والقوى الكبرى التي يحكم الإله الواحد العالم ويرعاه من خلالها، ويتخذون دوريا صورة أرضية في أشخاص كبار من الشخصيات المقدسة. ويُكرَّم الشيخ أوبكر بوصفه أحد هذه الكائنات المقدسة السبعة، وعضوا في السباعية، إلى جانب شخصيات كبرى مثل الشيخ شمس ، كائن الشمس، و الشيخ حسن ، صاحب القلم. والانتماء إلى السبعة انتماء إلى الدائرة الأعمق والأعلى للشخصيات المقدسة، والقوى الكبرى في الرؤية الإيزيدية. وتمثل هذه المكانة بين الكائنات المقدسة السبعة أعلى جوانب منزلة الشيخ أوبكر، إذ تجعله إحدى القوى الكبرى التي يحكم الإله الواحد العالم من خلالها. وبصفته أحد أفراد السباعية، الكائنات المقدسة السبعة، يحظى الشيخ أوبكر بأسمى تكريم في الديانة الإيزيدية، واحدا من الدائرة الأعمق للشخصيات المقدسة.

حامل اللباس المقدس

يُكرَّم الشيخ أوبكر على نحو أخص بوصفه حامل الخرقة وحاميها، اللباس الأسود المقدس الذي يرمز إلى الزهد والتعبد والحياة الروحية في الديانة الإيزيدية.

أكثر أدوار الشيخ أوبكر تميزا كونه حامل الخرقة، اللباس المقدس في الديانة الإيزيدية، وحاميها. والخرقة لباس أو نسيج أسود مقدس يرمز إلى الزهد والتواضع والتعبد والحياة الروحية، يُرتدى أو يُحفظ علامة على التكرس للمقدس والتخلي عن التفاخر الدنيوي؛ وله دلالة عميقة في الحياة الروحية والتعبدية للتقليد. ويُكرَّم الشيخ أوبكر بوصفه الشخصية المقدسة التي أُسند إليها حفظ هذا اللباس المقدس وحمايته، حامل رمز الزهد والتعبد وحارسه. ويجعله هذا الدور شخصية ترتبط خصوصا بالبعد الزهدي والتعبدي للديانة، وبالانضباط الروحي والتواضع والتكرس الذي تمثل الخرقة علامته المقدسة. وبصفته حامل الخرقة يجسد الشيخ أوبكر مثال الزهد والتعبد في الإيزيدية ويحرسه، والتخلي عن التفاخر الدنيوي والتكرس للمقدس. وهذا الدور، حامل اللباس المقدس وحاميه، أكثر جوانب الشيخ أوبكر تميزا، ويجعله حارس مثال الزهد والتعبد. وبصفته حامل الخرقة، حافظ لباس الحياة الروحية المقدس، يُكرَّم الشيخ أوبكر على نحو مميز بين الشخصيات المقدسة في الديانة الإيزيدية.

الجد المؤسس للشيوخ القاتانيين

أصبح التجسد الأرضي للشيخ أوبكر الجد المؤسس للنسب القاتاني، أحد الأنساب الرئيسية الثلاثة لشيوخ الإيزيدية.

في الفهم الإيزيدي تتخذ الكائنات المقدسة صورة أرضية في أشخاص كبار من الشخصيات المقدسة، وأصبح التجسد الأرضي للشيخ أوبكر، في القرن 13، الجد المؤسس لنسب الشيوخ القاتانيين. وينتظم الشيوخ الإيزيديون، الأسر الكهنوتية في الديانة، في ثلاثة أنساب رئيسية، والقاتاني المنحدر من الشيخ أوبكر أحدها، إلى جانب النسبين الشمساني والأداني. ويواصل شيوخ النسب القاتاني حمل قداسة جدهم المؤسس وأدواره الدينية، الشخصية المقدسة من السباعية التي أسس تجسدها الأرضي نسبهم. وكونه الجد المؤسس لأحد أنساب الشيوخ الرئيسية الثلاثة يمنحه مكانة بين الآباء المؤسسين للنظام الديني الإيزيدي، أسلاف الأسر المقدسة التي تواصل حمل العقيدة. وهذا الدور، الجد المؤسس للشيوخ القاتانيين، جانب مهم من الشيخ أوبكر، يصل الشخصية المقدسة من السباعية بأحد الأنساب الحية الكبرى في الديانة الإيزيدية. وبصفته الجد المؤسس للشيوخ القاتانيين، إلى جانب عضويته في السباعية وحمله الخرقة، يحافظ الشيخ أوبكر على مكانته المكرمة والدائمة في الإيزيدية، سلفا لأحد الأنساب المقدسة الرئيسية الثلاثة.

الزهد والتعبد

من خلال حراسته للخرقة يرتبط الشيخ أوبكر على نحو خاص بمثال الزهد والتعبد في الديانة الإيزيدية، وبالانضباط الروحي والتواضع والتكرس للمقدس الذي يمثل اللباس المقدس علامته.

الخرقة، اللباس المقدس الذي يحمله الشيخ أوبكر، علامة الزهد والتعبد في الديانة الإيزيدية، ومن خلالها يرتبط على نحو خاص بهذا المثال الروحي. والزهد، التخلي عن التفاخر الدنيوي والراحة من أجل المقدس، والتعبد، تكريس الحياة لله وللمقدس، مثالان مكرمان في التقليد الإيزيدي، كما في كثير من التقاليد الدينية، يتجليان في حياة التواضع والانضباط والتكرس. ويرمز اللباس المقدس إلى هذا المثال، والشيخ أوبكر، حامله، الشخصية المقدسة التي تحرسه وتجسده، وراعي الحياة الزهدية والتعبدية، إن جاز التعبير. وتعكس هذه الصلة العمق الروحي للديانة الإيزيدية، وتكريمها التواضع والانضباط والتكرس للمقدس، فيما وراء الأشكال الخارجية للتقليد. وارتباط الشيخ أوبكر بالزهد والتعبد من خلال اللباس المقدس جانب دال من شخصيته، يجعله شخصية تمثل العمق الروحي والتعبدي للديانة. وبصفته حارس مثال الزهد والتعبد، وحامل لباس الحياة الروحية المقدس، يحتل الشيخ أوبكر مكانة ذات معنى في الإيزيدية.

المعنى والأهمية

يجسد الشيخ أوبكر قبل كل شيء الرؤية الإيزيدية للكائنات المقدسة السبعة والأنساب المقدسة ومثال الزهد والتعبد، عضوا في السباعية أسس تجسده الأرضي نسبا كبيرا ويحفظ اللباس المقدس. وبصفته كائنا مقدسا يمثل القوى الكبرى التي يحكم الإله الواحد العالم من خلالها؛ وبصفته حامل الخرقة يمثل مثال الحياة الروحية.

ويجسد الشيخ أوبكر أيضا البنية العميقة للديانة الإيزيدية، حيث تتشابك الكائنات المقدسة والأنساب المقدسة والمثل الروحية، وتوقير الزهد والتواضع والتعبد الذي يرمز إليه اللباس المقدس. وهو في ذلك يمثل العمق الكوني والروحي للتقليد معا. وفي هذا كله يُعد الشيخ أوبكر من الشخصيات المقدسة الكبرى في الديانة الإيزيدية، يجسد الكائنات المقدسة السبعة والأنساب المقدسة ومثال الزهد والتعبد. وهو أحد أفراد السباعية، والجد المؤسس للشيوخ القاتانيين، وحامل الخرقة، وإحدى الشخصيات الكبرى في العقيدة، يُكرَّم إلى جانب الكائنات المقدسة الأخرى في هفت سرّ التي يقودها طاووس ملك. وتعد رؤية القداسة والنسب والتعبد التي يجسدها من السمات العميقة للديانة الإيزيدية.

الشيخ أوبكر والكرد

الشيخ أوبكر شخصية مقدسة في الديانة الإيزيدية، إحدى التقاليد الدينية الأصيلة القديمة للشعب الكردي، وهو جزء من التراث الديني والثقافي الغني للكرد، ولا سيما الجماعة الكردية الإيزيدية.

الديانة الإيزيدية إحدى التقاليد الدينية الأصيلة القديمة للشعب الكردي، وشخصياتها المقدسة، ومنها الشيخ أوبكر الكبير، جزء من التراث الديني الغني والمميز للكرد، ولا سيما الجماعة الكردية الإيزيدية التي تتعبد لهم في تقليد حي. وتعكس الرؤية التي يجسدها الشيخ أوبكر، للكائنات المقدسة السبعة والأنساب المقدسة ومثال الزهد والتعبد الذي يرمز إليه اللباس المقدس، العمق الروحي والبنية المميزة للديانة الإيزيدية، وهي جزء ثمين من التراث الديني للشعب الكردي. ولدى الكرد الإيزيديين الشيخ أوبكر شخصية مقدسة كبرى وحية، أحد الكائنات المقدسة السبعة، والجد المؤسس لنسب رئيسي، وحارس اللباس المقدس، يُكرَّم في الحياة التعبدية للجماعة. وفي تقديم الشيخ أوبكر نكرم شخصية مقدسة كبرى من الديانة الإيزيدية، وجزءا من التراث الديني المميز للشعب الكردي، وأحد الكائنات المقدسة السبعة التي تعد حراستها للخرقة المقدسة ولمثال الزهد والتعبد من السمات العميقة للتقليد، ويستمر تبجيله تعبدا حيا في الجماعة الإيزيدية حتى اليوم.

نقاشات وتصورات خاطئة

هل تبجيل الكائنات المقدسة السبعة، ومنها الشيخ أوبكر، شكل من تعدد الآلهة؟ لا. وهذه نقطة حاسمة، لأن الديانة الإيزيدية عانت طويلا سوء فهم وتحريفا شديدين. الإيزيدية ديانة توحيدية، تتمحور حول الإيمان بإله واحد خالق كل الأشياء. والكائنات المقدسة السبعة في هفت سرّ، ومنها الشيخ أوبكر وبقيادة طاووس ملك، ليست سبعة آلهة متنافسة، بل كائنات مقدسة وتجليات خلقها الإله الواحد وعهد إليها برعاية العالم، ومن خلالها يتجلى تدبيره ورعايته، وتُكرَّم وتُبجَّل ضمن عقيدة تتمحور بثبات حول الإله الواحد. وتبجيل الشيخ أوبكر بوصفه أحد السبعة تكريم لكائن مقدس تابع للإله الواحد، لا عبادة لإله منفصل. ومن الضروري فهم الديانة الإيزيدية بدقة بوصفها التقليد التوحيدي غير الثنوي الذي هي عليه، وتنحية الصور الزائفة والمؤذية التي وُجهت إليها طويلا.

ما دلالة الخرقة؟ الخرقة هي اللباس الأسود المقدس في الديانة الإيزيدية، ترمز إلى الزهد والتواضع والتعبد والحياة الروحية، والتخلي عن التفاخر الدنيوي والتكرس للمقدس. ولها دلالة عميقة في الحياة الروحية والتعبدية للتقليد، ويُكرَّم الشيخ أوبكر بوصفه حاملها وحاميها. والأفضل فهمها علامة مقدسة على المثال الزهدي والتعبدي، ورمزا للعمق الروحي للديانة يُكرَّم بتوقير.

هل الشيخ أوبكر شخصية تاريخية أم أسطورية محضة؟ في الفهم الإيزيدي هو كلاهما: أحد الكائنات المقدسة السبعة في التقليد المقدس، ويُكرَّم تجسده الأرضي في القرن 13 بوصفه الجد التاريخي المؤسس لنسب الشيوخ القاتانيين الباقي حتى اليوم. وكما في الكائنات المقدسة الأخرى التي تشكل تجسداتها الأرضية الشخصيات المقدسة الكبرى ومؤسسي الأنساب، مثل الشيخ حسن و الشيخ شمس، يتشابك التقليد المقدس والتاريخ. والموقف الأمين أن يُكرَّم الجانبان: الكائن المقدس في التقليد المقدس، والجد التاريخي المحفوظ في الذاكرة لنسب حي.



الأسئلة الشائعة

من هو الشيخ أوبكر في الديانة الإيزيدية؟

الشيخ أوبكر، المعروف أيضا بالشيخ أبي بكر، شخصية مقدسة كبرى تُبجَّل في الديانة الإيزيدية بوصفها أحد أفراد السباعية، الكائنات المقدسة السبعة التي عهد إليها الإله الواحد بشؤون العالم. وأصبح تجسده الأرضي في القرن 13 الجد المؤسس لنسب الشيوخ القاتانيين، ويُكرَّم خصوصا بوصفه حامل الخرقة، لباس الزهد والتعبد المقدس، وحاميها.

ما السباعية؟

السباعية، التي كثيرا ما تسمى هفت سرّ أو الأسرار السبعة، مجموعة الكائنات المقدسة السبعة التي خلقها الإله الواحد في العقيدة الإيزيدية وعهد إليها برعاية العالم وتدبيره، وجعل طاووس ملك، ملاك الطاووس، قائدها. وهم أعلى الشخصيات المقدسة، والقوى الكبرى التي يحكم الإله الواحد العالم من خلالها، ويتخذون دوريا صورة أرضية في أشخاص كبار من الشخصيات المقدسة. والشيخ أوبكر أحد هؤلاء السبعة.

ما الخرقة؟

الخرقة هي اللباس أو النسيج الأسود المقدس في الديانة الإيزيدية، ترمز إلى الزهد والتواضع والتعبد والحياة الروحية، والتخلي عن التفاخر الدنيوي والتكرس للمقدس. ولها دلالة عميقة في الحياة الروحية والتعبدية للتقليد، ويُكرَّم الشيخ أوبكر بوصفه حاملها وحاميها، وحارس العلامة المقدسة للمثال الزهدي والتعبدي.

ما النسب القاتاني؟

القاتاني أحد الأنساب الرئيسية الثلاثة لشيوخ الإيزيدية، الأسر الكهنوتية للديانة، إلى جانب النسبين الشمساني والأداني. وينحدر النسب القاتاني من التجسد الأرضي للشيخ أوبكر، الذي يُكرَّم بوصفه جده المؤسس. ويواصل شيوخ هذا النسب حمل قداسة مؤسسهم وأدواره الدينية، الشخصية المقدسة من السباعية التي أسس تجسدها الأرضي نسبهم.

هل تبجيل الكائنات المقدسة السبعة تعدد للآلهة؟

لا. الإيزيدية ديانة توحيدية تتمحور حول الإيمان بإله واحد. والكائنات المقدسة السبعة، ومنها الشيخ أوبكر وبقيادة طاووس ملك، ليست سبعة آلهة متنافسة، بل كائنات مقدسة خلقها الإله الواحد وعهد إليها برعاية العالم، ومن خلالها يتجلى تدبيره، وتُكرَّم ضمن عقيدة تتمحور بثبات حول الإله الواحد. ومن الضروري فهم الديانة الإيزيدية بدقة بوصفها التقليد التوحيدي غير الثنوي الذي هي عليه، وتنحية الصور الزائفة التي وُجهت إليها طويلا.

ما صلة الشيخ أوبكر بالكرد؟

الشيخ أوبكر شخصية مقدسة في الديانة الإيزيدية، إحدى التقاليد الدينية الأصيلة القديمة للشعب الكردي، وهو جزء من التراث الديني الغني للكرد، ولا سيما الجماعة الكردية الإيزيدية التي تتعبد له في تقليد حي. وتعكس رؤيته للكائنات المقدسة السبعة والأنساب المقدسة ومثال الزهد والتعبد الذي يجسده العمق الروحي والبنية المميزة للديانة الإيزيدية، وهي جزء ثمين من التراث الكردي.


المراجع وقراءات إضافية

الشيخ أوبكر — ويكيبيديا

قائمة الشخصيات الإيزيدية المقدسة — ويكيبيديا

الإيزيدية: السباعية والكائنات المقدسة — ويكيبيديا

التنظيم الاجتماعي الإيزيدي: أنساب الشيوخ — ويكيبيديا

موقع التاريخ الكردي: هفت سرّ

موقع التاريخ الكردي: طاووس ملك

موقع التاريخ الكردي: الشيخ حسن

موقع التاريخ الكردي: الشيخ شمس