**مقتطف للذكاء الاصطناعي:** تتمحور الأخبار الكردية هذا الأسبوع حول التفاوض السياسي والضغوط الإقليمية. فقد أعادت زيارة رئيس الوزراء مسرور بارزاني إلى بغداد الرواتب وصادرات النفط وإصلاح الكهرباء والفيدرالية الدستورية إلى صدارة العلاقات بين أربيل وبغداد، بينما أبقت هجمات جديدة بالطائرات المسيّرة على أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية في أربيل هشاشة الوضع الأمني في إقليم كردستان تحت الضوء. وفي الوقت نفسه، اتسع حضور الثقافة الكردية في الخارج مع استعداد برمنغهام لاستضافة أول مهرجان لها للسينما الكردية.

جدول المحتويات

• المقدمة: أسبوع حدّدته المفاوضات والضغوط

• أربيل وبغداد تعيدان فتح الملفات الشائكة

• الأمن تحت الضغط: هجمات المسيّرات ودبلوماسية الحدود

• الجمود الداخلي في إقليم كردستان

• صدمة النفط العراقية ودلالاتها لكردستان

• الثقافة الكردية في الخارج: مهرجان برمنغهام السينمائي الجديد

• التسلسل الزمني: الأشهر القليلة الماضية في الأخبار الكردية

• أسئلة وأجوبة: ما ينبغي للقراء معرفته

• المراجع

المقدمة: أسبوع حدّدته المفاوضات والضغوط

  يمكن فهم الأخبار الكردية هذا الأسبوع على أفضل نحو من خلال موضوعين مترابطين: التفاوض والضغط. فعلى الصعيد السياسي، سافر رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني إلى بغداد لإجراء محادثات رفيعة المستوى مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي ومسؤولين اتحاديين آخرين، فأعاد الرواتب وتحويلات الموازنة وصادرات النفط وإصلاح الكهرباء والوضع الدستوري لإقليم كردستان إلى قلب السياسة العراقية.[1] [2] وعلى الصعيد الأمني، قالت أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية إن قواعدها في محافظة أربيل استُهدفت مجددًا بالطائرات المسيّرة، بينما ناقش رئيس إقليم كردستان نيجيرڤان بارزاني ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقچي أمن الحدود والتوترات الإقليمية هاتفيًا.[3] [4]

  للتوقيت أهمية خاصة. فالعراق يواجه صدمة مالية حادة ترتبط بتراجع صادرات النفط والاضطرابات حول مضيق هرمز. وقال مستشار مالي لرئيس الوزراء العراقي إن بغداد تُعدّ خطة طوارئ لمواجهة عجز شهري يُقدّر بـ 9.5 مليارات دولار.[6] ولا تظل هذه الضغوط أمرًا مجردًا؛ فهي تؤثر في قدرة الدولة على دفع الرواتب وتمويل الخدمات العامة ودعم توليد الكهرباء وإدارة الديون والتفاوض بإنصاف مع حكومة إقليم كردستان.

  حمل الأسبوع أيضًا خبرًا ثقافيًا يستحق الاهتمام. فمن المقرر أن تنطلق الدورة الأولى من مهرجان برمنغهام للسينما الكردية في 28 مايو 2026 ، وتضم 33 فيلمًا، منها أفلام روائية طويلة وأعمال رسوم متحركة، إلى جانب جوائز للأفلام القصيرة.[7] وفي أسبوع هيمن عليه التوتر الأمني والمالي، ذكّر الحضور المتنامي للسينما الكردية في المهجر بأن الهوية الكردية لا يصوغها النزاع والسياسة وحدهما؛ بل تُصان وتتوسع أيضًا باللغة والذاكرة والفن ورواية القصص.

أربيل وبغداد تعيدان فتح الملفات الشائكة

  كانت زيارة رئيس الوزراء مسرور بارزاني إلى بغداد التطور السياسي الأبرز هذا الأسبوع. وبحسب رووداو، وصل بارزاني إلى العاصمة العراقية في 23 مايو لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء علي الزيدي، ركّزت على الخلافات المزمنة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية.[1] وصاغ بيان حكومة الإقليم الزيارة بوصفها محاولة لحل «القضايا العالقة» بما ينسجم مع الدستور العراقي؛ وهي عبارة تعكس الموقف الكردي الراسخ بأن الفيدرالية ينبغي تنفيذها باعتبارها اتفاقًا دستوريًا، بدل التعامل معها كتنازل سياسي مؤقت.[1]

  هذه القضايا مألوفة لكنها ملحّة. فقد تصادمت بغداد وأربيل مرارًا حول مخصصات الموازنة ورواتب القطاع العام وصادرات النفط والتزامات كل طرف بموجب القانون الاتحادي. وأفادت رووداو بأن بارزاني هنّأ الزيدي بتوليه منصبه، وقال إن حكومة الإقليم تدعم نجاح الحكومة الاتحادية في خدمة العراقيين «دون تمييز».[1] وذكر التقرير نفسه أن الطرفين اتفقا على تعزيز التنسيق بين بغداد وأربيل لتجاوز العقبات والتحديات.[1]

  وأضاف تقرير لاحق لرووداو أن بارزاني وصف اجتماعاته مع الزيدي ورئيس البرلمان هيبت الحلبوسي بأنها «محادثات جيدة».[2] وكان أبرز ما ورد في التقارير متعلقًا بالرواتب. فقد قال بارزاني إن الزعيمين العراقيين أكّدا أن الرواتب ينبغي ألا تُخلط بغيرها من القضايا، وأن متلقي الرواتب في إقليم كردستان في الوضع نفسه الذي عليه متلقو الرواتب في سائر العراق.[2] وللموظفين المدنيين والمعلمين وعناصر الأمن والمتقاعدين الكرد، لا تُعدّ هذه مسألة تقنية، بل شأنًا شخصيًا. فقد أثّرت تأخيرات الرواتب واقتطاعاتها في ميزانيات الأسر والمعنويات العامة والثقة بالمؤسسات طوال سنوات.

القضية الرئيسية بين أربيل وبغداد | أهميتها للمواطنين الكرد

رواتب القطاع العام | يؤثر تأخرها أو انقطاعها مباشرة في الأسر والمدارس والمستشفيات والثقة في القطاع العام.

تحويلات الموازنة الاتحادية | تحدد خلافات الموازنة قدرة الإقليم على التخطيط المستقر للخدمات والبنية التحتية.

صادرات النفط والغاز | يؤثر أمن التصدير في الإيرادات والاستثمار وموقف أربيل التفاوضي مع بغداد.

إصلاح الكهرباء | طُرح برنامج روناكي لحكومة الإقليم نموذجًا محتملًا لإصلاح أوسع في قطاع الطاقة.[1]

الفيدرالية الدستورية | يرى القادة الكرد أن الخلافات ينبغي تسويتها عبر الاعتراف الدستوري بالوضع الاتحادي لإقليم كردستان.[1]

  دخل برنامج روناكي للكهرباء أيضًا في النقاش. وقال عزيز أحمد، نائب رئيس ديوان رئيس حكومة إقليم كردستان، إن حكومة الإقليم ستعرض على بغداد تجربتها مع برنامج روناكي لتوفير الكهرباء على مدار 24 ساعة، وستقدّم المساعدة التقنية والتكنولوجيا لدعم إصلاحات أوسع في قطاع الطاقة.[1] وهذا لافت لأن الكهرباء كانت منذ زمن طويل من أكثر أوجه إخفاق الخدمات حساسية سياسية في العراق. فإذا استطاع إقليم كردستان تقديم نموذج محلي يعمل بكفاءة، فقد يعزز حجته بأن الشراكة الاتحادية ينبغي أن تشمل تبادلًا عمليًا للسياسات، بدل الاقتصار على الخلافات حول المال والنفط.

الأمن تحت الضغط: هجمات المسيّرات ودبلوماسية الحدود

  ظل الوضع الأمني متوترًا. فقد أفادت رووداو بأن جماعتين كرديتين إيرانيتين مسلحتين، هما كومله وحزب حرية كردستان، قالتا إن إيران استهدفت قواعدهما في محافظة أربيل بالطائرات المسيّرة يوم السبت. ولم يُبلّغ عن ضحايا وقت النشر.[3] وقال مسؤول كبير في كومله لرووداو إن الهجوم على الحزب وقع في ناحية خليفان، وشاركت فيه أربع مسيّرات هجومية على الأقل، بينما قال حزب حرية كردستان إن أربع مسيّرات إيرانية استهدفت قواعده في داراشكران.[3]

  جاءت الهجمات بعد أشهر من التصعيد الإقليمي. وأفادت رووداو بأن مسؤول كومله أمجد پناهي قال إن إيران استهدفت قواعد الحزب بـ 79 صاروخًا ومسيّرة منذ اندلاع حرب إيران مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.[3] وفي تقرير منفصل، قالت رووداو إن إقليم كردستان شهد نحو 855 هجومًا بالمسيّرات والصواريخ منذ أواخر فبراير، أسفرت عن مقتل 20 شخصًا على الأقل وإصابة 128.[4]

  تؤكد هذه الأرقام مصدر قلق كردي أساسيًا: فإقليم كردستان يكرر أنه ليس طرفًا في الحرب الأوسع، وأنه لن يسمح باستخدام أراضيه منطلقًا للهجوم على جيرانه، لكنه يظل يتحمل تبعات النزاع الإقليمي.[4] ولهذا تكتسب المكالمة الهاتفية بين الرئيس نيجيرڤان بارزاني ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقچي أهميتها. وبحسب رووداو، ناقش الاثنان العلاقات بين إيران وإقليم كردستان، والتبادل الاقتصادي والتجاري، والتنسيق الأمني على الحدود، والتطورات الإقليمية.[4]

  هذه الدبلوماسية دقيقة وحساسة. فلإقليم كردستان روابط اقتصادية وجغرافية عميقة مع إيران، لكنه يستضيف أيضًا جماعات المعارضة الكردية الإيرانية، ويحافظ على علاقات استراتيجية مع بغداد وواشنطن وجهات إقليمية أخرى. ولذلك تجري نقاشات أمن الحدود على مستويات متعددة: منع هجمات أخرى، والحد من التصعيد، وحماية المدنيين، والحفاظ على التجارة، وصون الاستقلال السياسي للإقليم.

الجمود الداخلي في إقليم كردستان

  ظل الجمود السياسي الداخلي في إقليم كردستان أيضًا موضع اهتمام. فقد التقى الرئيس نيجيرڤان بارزاني زعيم الاتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح الدين بهاء الدين، الذي يقود مبادرة لإعادة تفعيل البرلمان وكسر مأزق تشكيل حكومة جديدة.[5] وتكمن أهمية اللقاء في أن الإقليم لم يشكّل حكومة جديدة منذ الانتخابات البرلمانية في أكتوبر 2024 ، رغم فوز الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ 39 مقعدًا، والاتحاد الوطني الكردستاني بـ 23 مقعدًا، في البرلمان المؤلف من 100 مقعد.[5]

  لم يفز أي حزب بأغلبية، وتعقّد بناء الائتلافات بسبب خلافات على هياكل الحكم والمناصب الوزارية الرئيسية والتحالفات المحتملة التي تشمل أحزابًا أصغر.[5] ولذلك لا تقتصر مبادرة الاتحاد الإسلامي الكردستاني على الوساطة بين النخب؛ بل هي محاولة لاستعادة الحركة المؤسسية في نظام سياسي يمكن أن يؤثر فيه تأخر تشكيل الحكومة في الموازنات والتشريع والثقة العامة وقدرة الإقليم على مواجهة التهديدات الخارجية.

  تزداد خطورة الجمود الداخلي بسبب تزامنه مع الضغوط الخارجية. فأربيل تفاوض بغداد حول الرواتب والنفط، وتتعامل مع تهديدات أمنية متكررة مرتبطة بإيران، وتعمل في بيئة إقليمية تشكّلها أزمة هرمز. ويُضعف تأخر تشكيل الحكومة في مثل هذه اللحظة قدرة الإقليم على تقديم رسالة سياسية موحدة. كما قد يقلل ثقة الجمهور في وقت يحتاج فيه المواطنون إلى انتظام الرواتب والخدمات والأمن.

  والسؤال المطروح على الأحزاب الكردية هو ما إذا كان يمكن موازنة التنافس السياسي بالمسؤولية المؤسسية. يظل الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني أكبر قوتين، لكن الأحزاب الأصغر تستطيع التأثير في حسابات البرلمان والشرعية العامة. ولن تؤدي إعادة تفعيل البرلمان تلقائيًا إلى حل الخلاف حول الحكومة، لكنها ستشير إلى أن العملية السياسية لم تتجمد.

صدمة النفط العراقية ودلالاتها لكردستان

  تُعدّ الأزمة المالية العراقية من أهم الملفات التي تشكّل خلفية للسياسة الكردية. فقد أفادت رووداو بأن العراق يُعدّ خطة طوارئ من ثلاثة محاور لمعالجة عجز مالي شهري يُقدّر بـ 9.5 مليارات دولار، ناجم عن تراجع صادرات النفط وإغلاق مضيق هرمز أو اضطراب الملاحة فيه.[6] وبحسب التقارير، تشمل الخطة الاقتراض الداخلي والاقتراض الخارجي ومحاولات تعظيم الإيرادات غير النفطية عبر الضرائب والرسوم وإصلاحات مالية أوسع.[6]

  الأرقام صارخة. فقد أفادت التقارير بأن الإيرادات الشهرية العراقية تراجعت إلى نحو أربعة تريليونات دينار، أي أكثر من 3 مليارات دولار، مقابل التزامات شهرية تتجاوز ثمانية تريليونات دينار، أي أكثر من 6.1 مليارات دولار.[6] وبحسب التقارير، انخفضت صادرات النفط في مارس إلى 18.6 مليون برميل، وحققت نحو 1.96 مليار دولار، مقابل أكثر من 99 مليون برميل و 6.81 مليارات دولار في فبراير.[6]

موضع الضغط الاقتصادي | التفاصيل المعلنة | الصلة بالشأن الكردي

العجز الشهري | يُقدّر بـ 9.5 مليارات دولار.[6] | يمكن أن تؤثر الضغوط المالية على بغداد في التحويلات والرواتب والتفاوض مع أربيل.

تراجع الإيرادات | نحو 4 تريليونات دينار من الإيرادات مقابل التزامات تتجاوز 8 تريليونات دينار.[6] | تصبح مدفوعات الرواتب والخدمات العامة أكثر حساسية سياسية.

انهيار صادرات النفط | أفادت التقارير بأن صادرات مارس هبطت بشدة مقارنة بفبراير.[6] | تصعب تسوية الخلافات النفطية بين أربيل وبغداد حين تنكمش الإيرادات الوطنية.

خطة الطوارئ | الاقتراض وإجراءات لزيادة الإيرادات غير النفطية.[6] | قد تعيد شروط الإصلاح تشكيل الإنفاق الاتحادي والعلاقة المالية مع الإقليم.

  للأزمة دلالتان بالنسبة إلى إقليم كردستان. أولًا، تزيد إلحاح تسوية ترتيبات الموازنة والرواتب مع بغداد، إذ يصبح كل بند في الموازنة أشد إثارة للنزاع إذا انكمشت الإيرادات الاتحادية. وثانيًا، ترفع أهمية استعادة إنتاج النفط والغاز وتأمين مسارات تصديرهما. وخلال زيارة بارزاني إلى بغداد، قال عزيز أحمد إن حكومة الإقليم ستتابع الضمانات الأمنية اللازمة لتمكين شركات النفط والغاز العاملة في الإقليم من استئناف الإنتاج والتصدير، بما قد يرفع قدرة العراق التصديرية بأكثر من 500,000 برميل يوميًا.[1]

  يعني ذلك أن إقليم كردستان ليس مجرد طرف يطالب بحقوقه في النقاش المالي العراقي؛ بل قد يكون أيضًا جزءًا من الحل إذا استؤنفت صادرات الطاقة في إطار قانوني وأمني مستقر. غير أن ذلك يتطلب ثقة واتفاقات قابلة للتنفيذ وضمانات يمكن للشركات والمؤسسات العامة الاعتماد عليها.

الثقافة الكردية في الخارج: مهرجان برمنغهام السينمائي الجديد

  وسط الضغوط السياسية والأمنية، قدّمت الأخبار الثقافية الكردية تطورًا من نوع مختلف. فقد أفادت كردستان 24 بأن أول مهرجان للسينما الكردية في برمنغهام سينطلق في 28 مايو 2026 في المملكة المتحدة، ويعرض 33 فيلمًا من أنواع وأشكال متعددة.[7] ويضم المهرجان ثلاثة أفلام روائية طويلة، وعملين للرسوم المتحركة، ومسابقة قوية للأفلام القصيرة.[7]

  سيكون فيلم الافتتاح «الجيران» لمانو خليل، الذي أسهمت أعماله في إيصال القصص الكردية إلى جمهور دولي أوسع.[7] وسيقدّم المهرجان أيضًا ثماني جوائز لإنتاج الأفلام القصيرة، هي أفضل فيلم قصير وأفضل مخرج وأفضل سيناريو وأفضل تصوير سينمائي وأفضل مونتاج وأفضل صوت وأفضل ممثل وأفضل ممثلة.[7]

  تنبع أهمية ذلك من أن المؤسسات الثقافية الكردية في المهجر تساعد في صون الهوية عبر الحدود. فالسينما تتيح تناول النزوح والهجرة والذاكرة والنزاع واللغة والأسرة والانتماء، من دون اختزال الحياة الكردية في عناوين الحروب. كما أن برمنغهام موقع ذو دلالة؛ فهي إحدى أكثر مدن المملكة المتحدة تعددًا في الثقافات، وتوفّر فضاء تستطيع فيه السينما الكردية مخاطبة الجاليات الكردية والجمهور البريطاني الأوسع معًا.

  البعد الثقافي لا ينفصل عن السياسة. فلدى شعب بلا دولة يتوزع بين عدة دول ومهجر واسع، يصبح الفن جزءًا من الاستمرارية التاريخية. ويمكن للسينما أن توثّق تجارب قد تُهمل لولاها، وأن تنقل القصص الكردية إلى جمهور دولي، وأن تنشئ أرشيفًا للذاكرة للأجيال المقبلة.

التسلسل الزمني: الأشهر القليلة الماضية في الأخبار الكردية

التاريخ | التطور | سبب أهميته

أكتوبر 2024 | أفرزت الانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان برلمانًا متشظيًا من 100 مقعد، فاز فيه الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ 39 مقعدًا والاتحاد الوطني الكردستاني بـ 23.[5] | صنعت النتائج الحسابات السياسية الكامنة وراء الجمود الحالي في تشكيل الحكومة.

28 فبراير 2026 | بدأت الحرب الإقليمية التي تشمل إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وأطلقت ضربات إيرانية بالمسيّرات والصواريخ في أنحاء المنطقة.[3] [4] | واجه إقليم كردستان منذ ذلك الحين تهديدات متكررة بالمسيّرات والصواريخ، رغم إصراره على أنه ليس طرفًا في الحرب.

8 أبريل 2026 | أوقف اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة پاكستانية الأعمال القتالية الكبرى مؤقتًا، لكن النزاع لم ينتهِ تمامًا.[3] [4] | قلّصت الهدنة بعض القتال المباشر، لكنها لم توقف الهجمات التي تمس المناطق الكردية وجماعات المعارضة الكردية الإيرانية.

20–23 مايو 2026 | أفادت التقارير بأن قواعد للمعارضة الكردية الإيرانية في إقليم كردستان تعرضت للمسيّرات والصواريخ في عدة حوادث.[3] | عززت الهجمات المخاوف بشأن هشاشة الإقليم أمام التصعيد عبر الحدود.

22 مايو 2026 | تحدث المستشار المالي العراقي عن عجز شهري قدره 9.5 مليارات دولار، يرتبط بتراجع صادرات النفط واضطراب الملاحة في هرمز.[6] | تؤثر الأزمة المالية العراقية في دفع الرواتب والتحويلات الاتحادية والمفاوضات بين أربيل وبغداد.

23 مايو 2026 | نشر موقع التاريخ الكردي ملخصه الأسبوعي السابق، المواطنة في روژآڤا والعودة إلى عفرين والضغوط الأمنية على إقليم كردستان. | يوفّر هذا الرابط الداخلي استمرارية في تناول مواطنة كرد سوريا والعودة إلى عفرين والضغوط الأمنية.

23 مايو 2026 | زار مسرور بارزاني بغداد لإجراء محادثات مع القادة العراقيين حول الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم.[1] [2] | وضعت الزيارة الرواتب وصادرات النفط وإصلاح الكهرباء والفيدرالية الدستورية في صدارة سياسة الأسبوع.

23 مايو 2026 | التقى نيجيرڤان بارزاني زعيم الاتحاد الإسلامي الكردستاني صلاح الدين بهاء الدين بشأن جهود إعادة تفعيل البرلمان.[5] | سلّط اللقاء الضوء على محاولات كسر الجمود السياسي الداخلي في إقليم كردستان.

28 مايو 2026 | من المقرر افتتاح أول مهرجان للسينما الكردية في برمنغهام بعرض 33 فيلمًا كرديًا.[7] | يمثّل المهرجان منصة متنامية للحضور الثقافي الكردي في أوروبا.

  ويمكن للقراء الراغبين في خلفية تاريخية أعمق استكشاف مقال موقع التاريخ الكردي عن الدولة البابانية، الذي يشرح الدور الطويل للسليمانية في السياسة والأدب الكرديين، وكذلك المقال عن الدولة الأردلانية، الذي يوفّر سياقًا للتاريخ الكردي في المجال الإيراني.

أسئلة وأجوبة: ما ينبغي للقراء معرفته

1. لماذا كانت زيارة مسرور بارزاني إلى بغداد مهمة؟

  لأنها أعادت الخلافات غير المحسومة بين أربيل وبغداد إلى جدول الأعمال في لحظة من الضغوط المالية الوطنية. فالرواتب وتحويلات الموازنة وصادرات النفط وإصلاح الكهرباء والفيدرالية الدستورية تؤثر جميعًا في الحياة اليومية لسكان إقليم كردستان.[1] [2]

2. ماذا حدث في أحدث هجمات المسيّرات؟

  قالت كومله وحزب حرية كردستان إن مسيّرات إيرانية استهدفت قواعدهما في محافظة أربيل. وأفادت رووداو بعدم وقوع ضحايا وقت الكتابة، لكن الهجمات أضافت إلى نمط أوسع من الضربات التي تستهدف جماعات المعارضة الكردية الإيرانية وتمس إقليم كردستان.[3]

3. لماذا يكتسب الجمود البرلماني في إقليم كردستان أهمية؟

  أخّر الجمود تشكيل حكومة جديدة منذ انتخابات أكتوبر 2024. وهذا مهم لأن الإقليم يحتاج إلى مؤسسات تعمل بكفاءة لمواجهة خلافات الرواتب والتهديدات الأمنية الخارجية وعدم اليقين الاقتصادي والمفاوضات مع بغداد.[5]

4. كيف تؤثر أزمة النفط العراقية في الكرد؟

  يمكن أن تجعل أزمة الإيرادات الاتحادية تحويلات الموازنة ورواتب القطاع العام أكثر صعوبة. كما تزيد أهمية التوصل إلى اتفاقات دائمة بشأن صادرات النفط والغاز من إقليم كردستان، ولا سيما إذا كان استئناف الإنتاج قادرًا على زيادة القدرة التصديرية العراقية.[1] [6]

5. لماذا يُدرج مهرجان برمنغهام للسينما الكردية في ملخص إخباري؟

  لا تقتصر الأخبار الكردية على السياسة أو الشؤون العسكرية. فالمهرجان يبيّن كيف تُصان الثقافة الكردية وتتوسع في المهجر عبر السينما واللغة والذاكرة والتعاون الفني.[7]

المراجع

[1] رووداو — رئيس الوزراء بارزاني في بغداد لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء العراقي الزيدي حول الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم — https://www.rudaw.net/english/middleeast/iraq/230520262

[2] رووداو — رئيس الوزراء بارزاني يصف محادثاته مع رئيس الوزراء العراقي ورئيس البرلمان بأنها «جيدة» — https://www.rudaw.net/english/middleeast/iraq/230520263

[3] رووداو — استهداف أحزاب كردية إيرانية بالمسيّرات في أربيل — https://www.rudaw.net/english/kurdistan/230520263

[4] رووداو — الرئيس بارزاني وعراقچي يناقشان أمن الحدود والتوترات الإقليمية — https://www.rudaw.net/english/kurdistan/23052026

[5] رووداو — الرئيس بارزاني يلتقي زعيمًا معارضًا يتوسط في جهود إعادة تفعيل البرلمان — https://www.rudaw.net/english/kurdistan/230520261

[6] رووداو — العراق يُعدّ خطة طوارئ وسط عجز شهري قدره 9.5 مليارات دولار بسبب اضطرابات هرمز — https://www.rudaw.net/english/middleeast/iraq/220520264

[7] كردستان 24 — مهرجان برمنغهام للسينما الكردية يحدد 28 مايو موعدًا لانطلاقه بـ 33 فيلمًا كرديًا — https://www.kurdistan24.net/en/story/915766/birmingham-kurdish-film-festival-sets-may-28-debut-with-33-kurdish-films