**مقتطف بالذكاء الاصطناعي:** تتسم الأخبار الكردية لهذا الأسبوع بتباين حاد بين التقدم المدني والخطر الإقليمي. ففي سوريا، يتقدم آلاف الكرد عديمي الجنسية بطلبات للحصول على الجنسية، بينما تبدأ أسر عفرين النازحة العودة إلى ديارها، وتمضي العملية الانتخابية المؤجلة في روجآفا قدما. وفي العراق وإقليم كردستان، يواصل الصراع الإيراني الأوسع توليد ضغوط أمنية واقتصادية، فيما ترفض أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية اتهامات بأنها هربت أسلحة إلى إيران.

المحتويات

• مقدمة: أسبوع من الانفراجات القانونية والضغوط الأمنية

• ملف الجنسية في سوريا: أكثر من 10,000 كردي يتقدمون بطلبات

• تمثيل روجآفا: خطوات انتخابية واعتراضات كردية

• العودة إلى عفرين: الأسر النازحة تبدأ رحلة الرجوع إلى الديار

• إيران والعراق وإقليم كردستان: هجمات واتهامات ونفي

• أهمية السياق السياسي والاقتصادي العراقي للكرد

• التسلسل الزمني: وضع الأشهر الأخيرة في سياقها

• أسئلة وأجوبة: ما ينبغي للقراء معرفته

• المراجع

مقدمة: أسبوع من الانفراجات القانونية والضغوط الأمنية

  تكشف الأخبار الكردية لهذا الأسبوع استمرار وجود المجتمعات الكردية في مركز تطورات قانونية وإنسانية وعسكرية ودبلوماسية متداخلة في الشرق الأوسط. ففي سوريا، عاد إلى الواجهة جرح قديم في ملف الجنسية يرجع إلى إحصاء الحسكة في 1962، بعدما قالت وزارة الداخلية السورية إن أكثر من 10,000 شخص تقدموا بطلبات للجنسية بموجب مرسوم صدر في 2026، يهدف إلى إعادة الجنسية إلى الكرد الذين جعلهم النظام السابق عديمي الجنسية.[1] وفي الوقت نفسه، اتخذت السلطات الانتخابية السورية خطوات جديدة في روجآفا، بينما انتقدت أحزاب كردية ما وصفته بتمثيل برلماني غير كاف.[2]

  لا تقل القصة الإنسانية أهمية. فقد عادت هذا الأسبوع مئات الأسر النازحة من كوباني إلى عفرين، ضمن عملية أوسع مرتبطة باتفاق يناير بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، الذي تضمن بنودا بشأن عودة النازحين.[3] وليست هذه التحركات مجرد ترتيبات لوجستية؛ فهي تمس الأرض والذاكرة والأمن، ومستقبل العلاقة بين المجتمعات الكردية والدولة السورية الجديدة.

  الصورة الأمنية أشد خطورة في العراق وإقليم كردستان. فقد وصفت تقارير هذا الأسبوع استمرار الضغط الإيراني بالطائرات المسيرة والقذائف الصاروخية والصواريخ على مخيمات مرتبطة بجماعات المعارضة الكردية الإيرانية داخل العراق.[4] وقدر رصد روداو العدد الأوسع للهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ التي طالت إقليم كردستان منذ اندلاع الصراع الإيراني الإسرائيلي بنحو 855، مع ما لا يقل عن 20 قتيلا و128 جريحا.[5] وفي الوقت نفسه، نفت جماعات المعارضة الكردية الإيرانية اتهامات بتورطها في تهريب الأسلحة إلى إيران، ورفضتها بوصفها كاذبة أو ذات دوافع سياسية.[6] [7]

ملف الجنسية في سوريا: أكثر من 10,000 كردي يتقدمون بطلبات

  قد تكون عملية منح الجنسية للكرد عديمي الجنسية في سوريا أهم تطور مدني هذا الأسبوع. فقد أعلنت وزارة الداخلية السورية أنها تلقت 2,892 طلبا عائليا يشمل 10,516 فردا، بموجب المرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، وهو إجراء يرمي إلى إلغاء آثار إحصاء 1962 في محافظة الحسكة.[1]

  جرد ذلك الإحصاء نحو 120,000 كردي من الجنسية السورية، وأنتج أجيالا عاشت بقيود على الوصول إلى التعليم والعمل والرعاية الصحية وتملك العقارات والوثائق الرسمية.[1] وأصبحت الفئات القانونية التي نشأت، ومنها من صنفوا «أجانب» ومن عرفوا باسم «المكتومين»، أحد أشد رموز التهميش الكردي إيلاما في سوريا الحديثة. ولذلك تمثل الطلبات الحالية أكثر من مجرد أوراق اعتيادية؛ فهي اختبار لقدرة السلطات السورية الجديدة على تصحيح ظلم بنيوي شكل حياة الكرد لأكثر من ستة عقود.

مكان تقديم الطلبات بحسب التقارير | عدد الطلبات العائلية

محافظة الحسكة | 2,772

حلب | 75

دمشق | 32

الرقة ودير الزور | وردت أعداد إضافية أصغر

  يكشف التوزيع الجغرافي للطلبات أمورا مهمة أيضا. فالحسكة تهيمن على الأعداد بفارق كبير، وهو غير مستغرب نظرا إلى تركز الإحصاء الأصلي وآثاره فيها. لكن الطلبات المقدمة من حلب ودمشق والرقة ودير الزور تبين أن انعدام الجنسية ليس قضية إدارية محلية فحسب. فالأسر الكردية التي هجرتها الحرب والعمل والاضطرابات السياسية تعيش الآن في أنحاء سوريا، وستتطلب إعادة الجنسية تنسيقا يتجاوز محافظة واحدة.

  بالنسبة إلى المتابعين الكرد، السؤال الأساسي هو التنفيذ. فالمرسوم قد يفتح بابا، لكن المقياس الحقيقي سيكون عدالة معالجة الطلبات في السجلات المدنية، وحصول الأسر على وثائق قابلة للاستخدام، وتحول استعادة الجنسية إلى حقوق متساوية في التعليم وتسجيل الملكية والعمل والسفر والمشاركة السياسية. ويرجح أن يبقى هذا الملف من أهم القضايا القانونية الكردية في سوريا طوال 2026.

تمثيل روجآفا: خطوات انتخابية واعتراضات كردية

  تقدمت العملية الانتخابية السورية في الشمال الشرقي الذي تديره الجهات الكردية هذا الأسبوع أيضا. فقد أضافت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب السوري عشرة أفراد من القامشلي إلى الهيئة الناخبة، وأعلنت خطوات لتشكيل لجان رقابة قانونية في مدينة الحسكة والمالكية والقامشلي وكوباني.[2]

  لهذه الخطوة أهمية لأن العملية التشريعية للحكومة السورية الانتقالية كانت قد استبعدت روجآفا، وسط توترات مع الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الكرد. وتصاعدت تلك التوترات إلى اشتباكات عنيفة في أواخر ديسمبر، قبل اتفاق 29 يناير على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في روجآفا تحت سيطرة الدولة السورية.[2]

  لكن هذا التطور لم يحسم المخاوف الكردية. ووفقا لروداو، انتقد 24 حزبا كرديا ما وصفوه بـ«العدد الضئيل من المقاعد» المخصصة للكرد، وقالوا إن التمثيل الكردي خصصت له أربعة مقاعد فقط في هيئة تشريعية من 210 أعضاء، وطالبوا بما لا يقل عن 40 مقعدا.[2] ولهذا الخلاف أهمية لأن التمثيل البرلماني ليس مسألة أرقام فحسب؛ بل مسألة ما إذا كان الكرد يعاملون جماعة قومية متكاملة، أم أقلية هامشية يمكن تقليص مطالبها السياسية.

  إذا أرادت دمشق استقرار الشمال الشرقي، فستحتاج إلى أكثر من الإدراج الإجرائي. ستحتاج إلى تقاسم موثوق للسلطة، وحماية قانونية للغة الكردية وثقافتها، وضمانات أمنية، وآليات تتيح للمجتمعات المحلية تشكيل مستقبلها. ومن دون هذه العناصر، قد ترى الأحزاب الكردية الخطوات الانتخابية رمزية لا جوهرية.

العودة إلى عفرين: الأسر النازحة تبدأ رحلة الرجوع إلى الديار

  عودة الأسر النازحة إلى عفرين من أكثر قصص الأسبوع إنسانية. فقد عادت قافلة تضم 623 أسرة نازحة من كوباني إلى عفرين في 19 مايو، وهي أول مجموعة تعود من كوباني، بحسب مسؤول محلي نقلت عنه روداو.[3] وأضاف التقرير أن خمس قوافل سابقة حملت أكثر من 2,400 أسرة كانت قد عادت من الحسكة والقامشلي.[3]

  حملت عفرين أهمية عميقة للكرد منذ الهجوم المدعوم من تركيا في 2018، الذي هجر أعدادا كبيرة من السكان. واقتلعت أسر كثيرة مرة أخرى خلال جولات الصراع اللاحقة، ومنها ما أعقب سقوط نظام بشار الأسد في 2024، وخلال اشتباكات مطلع 2026 بين الجيش السوري الجديد والقوات الكردية في الشمال الشرقي.[3]

  لذلك تجمع العودة الأمل والهشاشة. فقد تعود الأسر إلى بيوت وبساتين ومقابر وأحياء تشكل جوهر هويتها. لكنها تثير أيضا أسئلة عملية بشأن استرداد الممتلكات والأمن المحلي والذخائر غير المنفجرة والوثائق والخدمات، وقدرة العائدين على العيش من دون مضايقات أو تهجير جديد.

  تضمن اتفاق يناير بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية عودة النازحين ضمن بنوده الرئيسية.[3] وسيصبح تنفيذ هذا الوعد اختبارا كبيرا للنظام السوري الجديد. فإذا كانت العودة آمنة وطوعية ومستندة إلى الحقوق، فقد تساعد في ترميم مجتمعات مزقتها سنوات الحرب. وإذا استعجلت أو سيست، فقد تعمق انعدام الثقة وتولد مظالم جديدة.

إيران والعراق وإقليم كردستان: هجمات واتهامات ونفي

  جاءت أخطر أخبار الأسبوع من نقطة تقاطع إيران والعراق وإقليم كردستان. فقد أفاد مرصد الأمن والشؤون الإنسانية في العراق التابع لمنظمة EPIC بأنه وردت تقارير عن إصابة مخيمات تابعة لجماعة معارضة كردية إيرانية داخل العراق، بين 18 و20 مايو، بأربع قذائف صاروخية وطائرتين مسيرتين أطلقت من إيران.[4] وأفادت روداو، على نحو منفصل، بأن إقليم كردستان تعرض لنحو 855 هجوما بطائرات مسيرة وصواريخ منذ اندلاع الصراع الإيراني الإسرائيلي في أواخر فبراير، مما أدى إلى ما لا يقل عن 20 قتيلا و128 جريحا.[5]

المؤشر الأمني الوارد في تقرير روداو | العدد

إجمالي هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ منذ أواخر فبراير | نحو 855

الوفيات المبلغ عنها | ما لا يقل عن 20

الإصابات المبلغ عنها | 128

الهجمات في محافظة أربيل | 580

الهجمات في محافظة السليمانية | 244

الهجمات في محافظة دهوك | 29

الهجمات في محافظة حلبجة | 2

  تقع الهجمات في بيئة شكلها الصراع الإيراني الإسرائيلي الأوسع وعداء طهران القديم لأحزاب المعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة في إقليم كردستان. وكثيرا ما اتهمت السلطات الإيرانية هذه الأحزاب بالعمل لحساب قوى أجنبية، بينما تقول الأحزاب نفسها إن طهران تستخدم تلك الادعاءات لتبرير الهجمات عبر الحدود والقمع الداخلي.

  تمحور هذا الخلاف هذا الأسبوع حول اتهامات بتهريب الأسلحة. فقد ادعى الحرس الثوري الإيراني أن جماعات من شمال العراق حاولت تهريب أسلحة وذخائر أمريكية إلى إيران. ورفضت أحزاب المعارضة الكردية هذه الادعاءات. وأفادت وكالة فرانس برس، في خبر نشره المعهد الكردي في باريس، بأن شخصيات من پژاك وكومله والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني نفت إرسال أسلحة إلى إيران.[6] كما نقلت روداو عن ممثلي المعارضة الكردية رفضهم الاتهامات المرتبطة بالحرس الثوري، ووصفهم لها بأنها دعاية أو اتهامات بلا أساس.[7]

  لهذه القضية تداعيات دبلوماسية أوسع. فقد رأى مقال رأي في جيروزالم بوست أن العلاقات الأمريكية الكردية تتعرض لضغوط، لأن القادة الكرد يرون الاتهامات بشأن أسلحة لم تسلم ضارة وغير مثبتة، وربما مفيدة لجهات إقليمية تعادي الشرعية السياسية الكردية.[8] ولأن المقال تحليل لا تقرير خبري مباشر، ينبغي قراءته بوصفه تفسيرا للمزاج السياسي، لا رواية حاسمة للأحداث. ومع ذلك، يعكس واقعا أوسع: الروايات عن القوات الكردية قد تؤثر بسرعة في الأمن والدبلوماسية والثقة العامة.

أهمية السياق السياسي والاقتصادي العراقي للكرد

  تشكل الاضطرابات السياسية والاقتصادية في بغداد القصة الكردية في العراق أيضا. فقد أفادت EPIC بأن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي تسلم منصبه رسميا في 16 مايو، وتحرك بسرعة لمعالجة عدم الاستقرار المالي ونقص الكهرباء والوزارات الشاغرة.[4] وتهم هذه القضايا الوطنية إقليم كردستان، لأن ضغوط الموازنة الاتحادية وخلافات تصدير النفط والتنسيق الأمني تؤثر كلها في علاقات أربيل وبغداد.

  الأرقام الاقتصادية صارخة. فقد أفادت EPIC بأن متوسط صادرات العراق من النفط الخام في أبريل لم يتجاوز 329,513 برميلا يوميا، وسط استمرار إغلاق مضيق هرمز، وهو أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب. وبلغ متوسط الصادرات الشمالية عبر تركيا 165,250 برميلا يوميا من حقول كركوك، إضافة إلى 42,000 برميل يوميا من حقول إقليم كردستان.[4]

  يهم هذا السياق الكرد من نواح عدة. أولا، قد يؤدي انخفاض الإيرادات الوطنية إلى تصعيد الخلافات بشأن الرواتب والإنفاق العام وتحويلات الموازنة. وثانيا، قد تؤثر الصدمات الأمنية في إقليم كردستان في ثقة المستثمرين وبنية الطاقة وحياة المدنيين. وثالثا، قد تجعل الاضطرابات السياسية في بغداد الحفاظ على اتفاقات طويلة الأمد مع أربيل أصعب.

  والنتيجة أزمة متعددة الطبقات. فالمجتمعات الكردية لا تستجيب لأحداث محلية فقط؛ بل تتعامل مع ضغوط مالية على مستوى الدولة، وحرب إقليمية، وهجمات عبر الحدود، وروايات دبلوماسية متنازع عليها. ولهذا ينبغي قراءة أخبار الأسبوع قصة واحدة مترابطة، لا عناوين منفصلة.

التسلسل الزمني: وضع الأشهر الأخيرة في سياقها

التاريخ | التطور | سبب أهميته

أواخر فبراير 2026 | بدأ الصراع الإيراني الإسرائيلي، وتبعته موجات من الهجمات الإيرانية وهجمات الجهات المتحالفة مع إيران في أنحاء المنطقة.[5] | بات إقليم كردستان عرضة لهجمات الطائرات المسيرة والصواريخ، رغم إصرار المسؤولين الكرد على أن الإقليم ليس طرفا في الحرب.

مارس–أبريل 2026 | بدأ الكرد السوريون تقديم طلبات الجنسية بعد أن فتح المرسوم رقم 13 لعام 2026 مسارا لمعالجة إرث إحصاء الحسكة في 1962.[1] | أوجد المرسوم طريقا ممكنا لإعادة الجنسية إلى الكرد عديمي الجنسية، وهي إحدى القضايا المركزية للحقوق الكردية في سوريا.

8 أبريل 2026 | وردت تقارير عن اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف لإطلاق النار بوساطة باكستانية، مع استمرار الهجمات المرتبطة بالصراع.[5] | خفف وقف إطلاق النار بعض الأعمال العدائية المباشرة، لكنه لم ينه الضغط على إقليم كردستان أو مخيمات المعارضة الكردية الإيرانية.

أبريل–مايو 2026 | عادت قوافل متعددة من الأسر النازحة إلى عفرين من الحسكة والقامشلي وكوباني.[3] | اختبرت العودة إمكان تحول اتفاق دمشق وقوات سوريا الديمقراطية إلى حركة إنسانية فعلية.

16 مايو 2026 | تسلم رئيس الوزراء العراقي الجديد علي فالح الزيدي منصبه، وبدأ معالجة الأزمات المالية والإدارية.[4] | يؤثر استقرار بغداد في موازنة إقليم كردستان ورواتبه وتنسيق الطاقة وبيئته الأمنية.

18–21 مايو 2026 | نفت أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية اتهامات تهريب الأسلحة، بينما استمرت الهجمات على المخيمات والمناطق الكردية.[4] [6] [7] | صعدت الاتهامات والنفي النقاش بشأن أمن الكرد والضغط الإيراني والثقة الأمريكية الكردية.

21–22 مايو 2026 | تقدمت سوريا في الخطوات الانتخابية في روجآفا، وأفادت بتقديم أكثر من 10,000 كردي طلبات للجنسية.[1] [2] | حمل الأسبوع انفراجا قانونيا وخلافا سياسيا بشأن حجم التمثيل الكردي معا.

  للقراء المهتمين بخلفية تاريخية أعمق، تقدم مقالات موقع التاريخ الكردي السابقة عن المؤسسات السياسية الكردية سياقا مفيدا. فمقال سلالة بابان يساعد على فهم دور السليمانية الطويل في الحياة السياسية والأدبية الكردية. ويقدم مقال سلالة أردلان خلفية عن التاريخ الكردي في المجال الإيراني. ويتيح مقال الإمبراطورية الأيوبية رؤية أوسع لفن إدارة الدولة الكردي والقوة الإقليمية.

أسئلة وأجوبة: ما ينبغي للقراء معرفته

1. لماذا تكتسب عملية الجنسية السورية هذه الأهمية للكرد؟

  لأن إحصاء الحسكة في 1962 حرم كثيرا من الكرد من الجنسية، وأنتج أجيالا من الأسر عديمة الجنسية. وقد تؤثر إعادتها في الوصول إلى التعليم والعمل وحقوق الملكية والرعاية الصحية والسفر والمشاركة السياسية.[1]

2. هل يعني التطور الانتخابي في روجآفا أن التمثيل الكردي حسم؟

  لا. فإضافة أفراد من القامشلي إلى الهيئة الناخبة خطوة إجرائية، لكن الأحزاب الكردية اعترضت على ما تصفه بتمثيل غير كاف، قائلة إن أربعة مقاعد فقط خصصت للكرد، ومطالبة بما لا يقل عن 40.[2]

3. هل تدل العودة إلى عفرين على انتهاء النزوح؟

  إنها علامة تبعث الأمل، لكنها ليست حلا كاملا. يجب أن تكون العودة آمنة وطوعية، وأن تقترن بحماية الممتلكات والخدمات والوثائق والضمانات الأمنية. ومن دون هذه الضمانات، قد يبقى العائدون عرضة للخطر.[3]

4. ما الذي تنفيه أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية؟

  تنفي ادعاءات إيران بأنها هربت أسلحة أو ذخائر أمريكية من العراق إلى إيران. وقد رفضت شخصيات مرتبطة بپژاك وكومله والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني (PDKI) الاتهامات في تقارير فرانس برس وروداو.[6] [7]

5. لماذا تهم الأزمة الاقتصادية العراقية إقليم كردستان؟

  قد يؤثر انهيار إيرادات النفط في تحويلات الموازنة الاتحادية والرواتب والإنفاق على البنية التحتية والمفاوضات السياسية بين بغداد وأربيل. ويكشف تقرير EPIC عن انخفاض صادرات النفط بشدة في أبريل حجم الضغط الذي يواجه العراق كله.[4]

المراجع

[1] روداو — أكثر من 10,000 كردي يتقدمون بطلبات للحصول على الجنسية في سوريا: وزارة الداخلية — https://www.rudaw.net/english/middleeast/syria/22052026

[2] روداو — سوريا تتحرك لدفع العملية الانتخابية في روجآفا — https://www.rudaw.net/english/middleeast/syria/21052026

[3] روداو — أول مجموعة من أسر عفرين تعود من كوباني: مسؤول — https://www.rudaw.net/english/middleeast/syria/190520261

[4] EPIC — مرصد الأمن والشؤون الإنسانية في العراق: 14–21 مايو، 2026 — https://enablingpeace.org/ishm543/

[5] روداو — إقليم كردستان يتعرض لـ855 هجوما بالطائرات المسيرة والصواريخ منذ اندلاع حرب إيران — https://www.rudaw.net/english/middleeast/iran/210520261

[6] المعهد الكردي في باريس / وكالة فرانس برس — متمردون كرد في المنفى يقولون إنهم لم يرسلوا أسلحة إلى إيران — https://www.institutkurde.org/en/info/latest/exiled-kurdish-rebels-say-did-not-send-weapons-to-iran-15157/

[7] روداو — جماعات المعارضة الكردية تنفي صلاتها بادعاءات الحرس الثوري بشأن تهريب الأسلحة — https://www.rudaw.net/english/middleeast/iran/180520261

[8] جيروزالم بوست — الشراكة الكردية الأمريكية تحت الضغط وسط تنافس إقليمي واتهامات — https://www.jpost.com/opinion/article-896531